حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ذكر معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما

حدثنا الحسن بن بشر ، حدثنا المعافى ، عن عثمان بن الأسود ، عن ابن أبي مليكة قال : أوتر معاوية بعد العشاء بركعة ، وعنده مولى لابن عباس ، فأتى ابن عباس فقال : دعه ، فإنه قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه ذكر معاوية ، وفيه دلالة أيضا على فضله من حيث إنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم . والحسن بن بشر بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة أبو مسلم بن المسيب أبو علي البجلي الكوفي ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين ، والمعافى بلفظ اسم المفعول من المعافاة بالمهملة والفاء ابن عمران الأزدي الموصلي يكنى أبا مسعود أحد الأعلام من الثقات النبلاء ، ولقد لقي بعض التابعين وتلمذ لسفيان الثوري ، وكان يلقب ياقوتة العلماء ، وكان الثوري شديد التعظيم له ، مات سنة خمس أو ست وثمانين ومائة ، وليس له في البخاري سوى هذا الموضع وموضع آخر تقدم في الاستسقاء ، وعثمان بن الأسود بن موسى المكي ، وابن أبي مليكة عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة .

وأخرجه البخاري أيضا عن ابن أبي مريم ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة على ما يجيء الآن . قوله : وعنده مولى لابن عباس وهو كريب روى ذلك محمد بن نصر المروزي في كتاب ( الوتر ) له ، من طريق ابن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن كريب . قوله : فأتى ابن عباس ، فقال : دعه فيه حذف تقديره : فأتى ابن عباس فأخبره بذلك فقال الفاء فيه فصيحة وهي التي تفصح عن المقدر المذكور .

قوله : دعه أي : اترك القول فيه والإنكار عليه ، فإنه صحب رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، وإنه عارف بالفقه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث