عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب أتباع الأنصار
حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا عمرو بن مرة قال : سمعت أبا حمزة رجلا من الأنصار ، قالت الأنصار : إن لكل قوم أتباعا وإنا قد اتبعناك ، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : اللهم اجعل أتباعهم منهم قال عمرو : فذكرته لابن أبي ليلى قال : قد زعم ذاك زيد ، قال شعبة : أظنه زيد بن أرقم . هذا طريق آخر في الحديث المذكور عن آدم بن أبي إياس إلى آخره ، وهو من أفراد البخاري . قوله : رجلا من الأنصار نصب على أنه بيان أو بدل من أبا حمزة ، وأبو حمزة يروي عن حذيفة مرسلا ، وعن زيد بن أرقم ، وعنه عمرو بن مرة فقط ، قوله : قال شعبة أظنه أي أظن قول ابن أبي ليلى ذاك زيد أنه زيد بن أرقم وظنه صحيح ، فإنه زيد بن أرقم كما ذكرناه .