---
title: 'حديث: ( باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه ) أي هذا باب في بيان مناقب سعد بن… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397964'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397964'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397964
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه ) أي هذا باب في بيان مناقب سعد بن… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه ) أي هذا باب في بيان مناقب سعد بن معاذ بضم الميم وإعجام الذال ابن النعمان بن امرئ القيس ابن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت ، واسمه عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي وهو كبير الأوس كما أن سعد بن عبادة كبير الخزرج ، أسلم على يد مصعب بن عمير لما أرسله النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - إلى المدينة يعلم المسلمين ، فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل : كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا ، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام ، وشهد بدرا بلا خلاف فيه ، وشهد أحدا والخندق ، ورماه يومئذ حبان بن العراقة في أكحله فعاش شهرا ثم انتفض جرحه فمات منه ، وكان موته بعد الخندق بشهر وبعد قريظة بليال ، وأمه كبشة بنت رافع لها صحبة . 290 - حدثني محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء رضي الله عنه يقول : أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - حلة حرير ، فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها ، فقال : أتعجبون من لين هذه لمناديل سعد بن معاذ خير منها أو ألين " رواه قتادة ، والزهري ، سمعا أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم مطابقته للترجمة في قوله " لمناديل سعد بن معاذ خير منها " ، وجاء فيه : " لمناديل سعد في الجنة أحسن مما ترون ، وفيه منقبة عظيمة له ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، والحديث أخرجه مسلم في الفضائل عن أبي موسى ، وبندار ، وعن محمد بن عمرو . قوله : " أهديت " كان الذي أهداها أكيدر دومة كما بينه في حديث أنس في كتاب الهدية في باب قبول الهدية من المشركين ، وفيه : " لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا " ، وتخصيص سعد به قيل : لأنه كان يعجبه ذلك الجنس من الثوب ، أو لأجل كون اللامسين المتعجبين من الأنصار ، فقال مناديل سيدكم خير منها ، قال الطيبي : مناديل جمع منديل وهو الذي يحمل في اليد ، وقال ابن الأعرابي وغيره : هو مشتق من الندل وهو النقل لأنه ينقل من واحد ، وقيل : من الندل وهو الوسخ لأنه يندل به ، إنما ضرب المثل بالمناديل لأنها ليست من علية الثياب ، بل هي تتبدل في أنواع من المرافق يتمسح بها الأيدي وينفض بها الغبار عن البدن ، ويعطى بها ما يهدى ، وتتخذ لفائف للثياب ، فصار سبيلها سبيل الخادم ، وسبيل سائر الثياب سبيل المخدوم ، فإذا كان أدناها هكذا فما ظنك بعليتها ، قوله : " رواه قتادة " روايته وصلها البخاري في الهبة ، والزهري ، أي ورواه الزهري أيضا ، ووصل البخاري روايته في اللباس على ما سيأتي إن شاء الله تعالى .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397964

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
