( وقال معمر ، عن ثابت ، عن أنس أن أسيد بن حضير ورجلا من الأنصار ، وقال حماد : ج١٦ / ص٢٧٠ أخبرنا ثابت ، عن أنس كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ) شرح تعليق معمر بن راشد وصله عبد الرزاق في ( مصنفه ) عنه ، ومن طريقة الإسماعيلي بلفظ : أن أسيد بن حضير ورجلا من الأنصار تحدثا عند رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - حتى ذهب من الليل ساعة في ليلة شديدة الظلمة ، ثم خرجا وبيد كل منهما عصا فأضاءت عصا أحدهما حتى مشيا في ضوئها ، حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت عصا الآخر ، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله ، وتعليق حماد بن سلمة وصله أحمد والحاكم في ( المستدرك ) بلفظ : أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في ليلة ظلماء حندس ، فلما خرجا أضاءت عصا أحدهما فمشيا في ضوئها ، فلما افترقت بهما الطريق أضاءت عصا الآخر ، ووجه النظر الذي نبهنا عليه هو أن حديث الباب ساكت عن تعيين الرجلين وتعيينهما بالمعلقين غير جازم بذلك لاحتمال كون الرجلين غير أسيد بن حضير وعباد بن بشر ، والذي اتفق للرجلين المذكورين اتفق أيضا لأسيد وعباد ، وقال هذا القائل المذكور أيضا : إن البخاري جزم به في الترجمة ، وأشار إلى حديثهما ، وفيه أيضا نظر لاحتمال تعدد الاحتمال لتعدد أصحاب القضية كما ذكرنا .