باب أيام الجاهلية
حدثني عمرو بن عباس ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ابن ميمون قال : قال عمر رضي الله عنه : إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير ، فخالفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأفاض قبل أن تطلع الشمس . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله إن المشركين لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس ، وعمرو بن عباس بتشديد الباء الموحدة أبو عثمان البصري ، وهو من أفراده ، وعبد الرحمن هو ابن مهدي بن حسان العنبري البصري ، وسفيان هو الثوري ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي ، وعمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله الكوفي ، أدرك الجاهلية وكان بالشام ثم سكن الكوفة ، والحديث قد مضى في الحج في باب متى يدفع من جمع . قوله : لا يفيضون من الإفاضة وهي الدفع هنا ، وكل دفعة إفاضة ، والمعنى لا يدفعون من جمع بفتح الجيم وسكون الميم بعدها عين مهملة وهي المزدلفة ، قوله : حتى تشرق بفتح التاء وضم الراء ، كذا ضبطه ابن التين ، والمشهور بضم التاء وكسر الراء ، قوله : على ثبير بفتح الثاء المثلثة وكسر الباء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره راء وهو جبل معروف عند مكة .