---
title: 'حديث: 347 - حدثنا يحيى بن سليمان قال : حدثني ابن وهب قال : حدثني عمر بن محمد… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398050'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398050'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398050
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 347 - حدثنا يحيى بن سليمان قال : حدثني ابن وهب قال : حدثني عمر بن محمد… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 347 - حدثنا يحيى بن سليمان قال : حدثني ابن وهب قال : حدثني عمر بن محمد قال : وأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : بينما هو في الدار خائفا إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو ، عليه حلة حبرة ، وقميص مكفوف بحرير ، وهو من بني سهم ، وهم حلفاؤنا في الجاهلية ، فقال له : ما بالك ؟ قال : زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت قال : لا سبيل إليك بعد أن قالها ، أمنت فخرج العاص ، فلقي الناس قد سال بهم الوادي ، فقال : أين تريدون ؟ فقالوا : نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ قال : لا سبيل إليه فكر الناس . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : هذا ابن الخطاب الذي صبأ ، وكانوا يقولون صبأ لمن أسلم ، ويحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي الكوفي ، وسكن مصر ، وابن وهب هو عبد الله بن وهب المصري ، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب مدني ، نزل عسقلان ، أخو عاصم ، وزيد ، وواقد ، وأبي بكر ، وعمر هذا يروي عن جده عبد الله بن عمر . ( فإن قلت ) : كيف قال : وأخبرني جدي بالواو ، ويروى فأخبرني بالفاء ؟ ( قلت ) : للإشعار بأنه أخبره أيضا بغير هذا الحديث ، كأنه قال : قال كذا ، وأخبرني كذا ، وجده زيد يروي عن أبيه عبد الله بن عمر بن الخطاب ، والحديث من أفراده . قوله : بينما هو : أي عمر بن الخطاب . قوله : خائفا حال من الضمير . قوله : إذ جاءه جواب بينما . قوله : العاص بن وائل مرفوع لأنه فاعل جاء ، والضمير المنصوب فيه يرجع إلى ما يرجع إليه . قوله : هو في الدار : أي عمر بن الخطاب كما ذكرنا ، والعاص بضم الصاد ، وأصله العوص ، ويجوز بكسر الصاد ؛ لأن أصله العاصي نحو القاضي ، ولكن الياء خففت فيه ، وهو ابن وائل بالهمزة بعد الألف السهمي بفتح السين وسكون الهاء ، والد عمرو بن العاص ، وهو جاهلي ، أدرك الإسلام ولم يسلم ، وهو ابن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب . قوله : أبو عمرو كنية العاص المذكور ، وهو عمرو بن العاص الصحابي . قوله : عليه حلة حبرة جملة اسمية وقعت حالا بغير واو ، والحبرة بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة ، وهي برد مخططة بالوشي ، ويروى حبر بغير هاء ، وهو جمع حبرة . قوله : مكفوف بحرير من كففت الثوب إذا خططته . قوله : حلفاؤنا جمع حليف من الحلف وهو المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق . قوله : سيقتلونني ويروي : سيقتلوني . قوله : إن أسلمت بفتح الهمزة أي لأن أسلمت : أي لأجل إسلامي ، وكلمة أن مصدرية . قوله : أمنت بفتح الهمزة وكسر الميم وسكون النون وضم التاء المثناة من فوق من الأمان : أي زال خوفي ؛ لأن العاص كان مطاعا في قومه ، ووقع في رواية الأصيلي بمد الهمزة وهو خطأ ، فإنه كان قد أسلم قبل ذلك ، وذكر عياض أن في رواية الحميدي بالقصر أيضا ، لكنه بفتح التاء وهو أيضا خطأ ؛ لأنه يصير من كلام العاص بن وائل ، وليس كذلك ، بل هو من كلام عمر رضي الله تعالى عنه ، يريد أنه أمن لما قال له العاص بن وائل تلك المقالة . قوله : قد سال بهم الوادي : أي وادي مكة ، وهو كناية عن امتلائه بالناس . قوله : فقال : أي العاص . قوله : هذا ابن الخطاب يعني عمر بن الخطاب . قوله : الذي صبأ : أي مال عن دين آبائه ، وخرج . قوله : فكر أي رجع .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398050

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
