عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب انشقاق القمر
وتابعه محمد بن مسلم عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن عبد الله . أي تابع إبراهيم في روايته عن أبي معمر محمد بن مسلم الطائفي ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، واسمه يسار ضد اليمين ، ومتابعته إياه في قوله : إن ذلك كان بمكة لا في جميع سياق الحديث ، ووصل هذه المتابعة عبد الرزاق في مصنفه ، ورواه البيهقي من طريقه في دلائل النبوة ، عن ابن عيينة ، ومحمد بن مسلم جميعا عن ابن أبي نجيح بهذا الإسناد ، ولفظه : رأيت القمر منشقا شقتين : شقة على أبي قبيس ، وشقة على السويد وهي ناحية خارج مكة عندها جبل . ( فإن قلت ) : هذا يعارض حديث أنس المذكور ( قلت ) : يحمل على التعدد ، وقال الزمخشري : كان الانشقاق مرتين ، وقيل : التعبير بأبي قبيس من تعبير بعض الرواة .