---
title: 'حديث: باب قصة أبي طالب . أي : هذا باب في بيان قصة أبي طالب ، واسمه عبد مناف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398076'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398076'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398076
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قصة أبي طالب . أي : هذا باب في بيان قصة أبي طالب ، واسمه عبد مناف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قصة أبي طالب . أي : هذا باب في بيان قصة أبي طالب ، واسمه عبد مناف ، واشتهر بكنيته ، وهو شقيق والد النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - ولذلك أوصى به عبد المطلب عند موته إليه ، فكفله إلى أن كبر ، واستمر على نصره بعد أن بعث إلى أن مات قبل الهجرة ، وله - صلى الله تعالى عليه وسلم - خمسون سنة إلا ثلاثة أشهر ، وأياما ، ويقال : مات بعد خروجهم من الشعب ، وذلك في آخر السنة العاشرة . 365 - حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن سفيان ، حدثنا عبد الملك ، حدثنا عبد الله بن الحارث ، حدثنا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال للنبي – صلى الله عليه وسلم - : ما أغنيت عن عمك ، فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال : هو في ضحضاح من نار ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه بعض قصة أبي طالب ، ويحيى هو ابن سعيد القطان ، وسفيان هو الثوري ، وعبد الملك هو ابن عمير ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وعباس عم جده . والحديث أخرجه أيضا في الأدب عن موسى بن إسماعيل ، وأخرجه مسلم في الإيمان عن محمد بن أبي بكر ، وعبيد الله بن عمر ، ومحمد بن عبد الملك ، وعن محمد بن حاتم ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة ، وعن محمد بن يحيى . قوله : ما أغنيت عن عمك أي : أي شيء دفعته عنه ، وماذا نفعته ؟ قوله : يحوطك من حاطه إذا صانه وحفظه وذب عنه ، وتوفر على مصالحه . قوله : في ضحضاح بفتح الضادين المعجمتين ، وسكون الحاء المهملة الأولى ، وهو قريب القعر ، وضحضح الشراب إذا دق ، ويقال : هو استعارة ؛ فإن الضحضاح من الماء ما يبلغ الكعب ، ويقال أيضا : لما قرب من الماء ، والمعنى أنه خفف عنه العذاب . وروى البزار من حديث جابر قيل للنبي عليه السلام : هل نفعت أبا طالب ؟ قال : أخرجته من النار إلى ضحضاح منها . قوله : في الدرك بفتح الراء وسكونها ، وفيه التصريح بتفاوت عذاب أهل النار . فإن قلت : أعمال الكفرة هباء منثورا لا فائدة فيها . قلت : هذا النفع من بركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخصائصه . ( فإن قلت ) : روى ابن إسحاق من حديث ابن عباس أن أبا طالب لما تقارب منه الموت بعد أن عرض عليه النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أن يقول لا إله إلا الله ، فأبى ، فنظر العباس إليه وهو يحرك شفتيه ، فأصغى إليه ، فقال : يا ابن أخي ، والله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته أن يقولها . ( قلت ) : في سنده من لم يسم ، ولو كان صحيحا لعارضه حديث الباب ؛ لأنه أصح منه فضلا ، عن أنه لم يصح .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398076

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
