باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
حدثنا عبد الله بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا هشام ، عن أبيه ، وفاطمة ، عن أسماء رضي الله عنهما صنعت سفرة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر حين أرادا المدينة ، فقلت لأبي : ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي ، قال : فشقيه ، ففعلت ؛ فسميت ذات النطاقين . مطابقته للترجمة من حيث إنه يتعلق بالهجرة ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وهشام هو ابن عروة ، يروي عن أبيه ، وعن فاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وهي زوجة هشام المذكور ، وأسماء بنت أبي بكر جدة فاطمة المذكورة ، والحديث مر في الجهاد في باب حمل الزاد في الغزو ، فإنه رواه هناك عن عبيد بن إسماعيل ، عن أبي أسامة إلى آخره بأتم منه ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : أربطه ، ويروى : أربطها ؛ فالتذكير إما باعتبار الطرف ، أو على تقدير حذف المضاف : أي رأس السفرة ، ويستفاد منه أن الذي أمر بشق نطاقها لتربط بها السفرة هو أبوها أبو بكر رضي الله تعالى عنه .