---
title: 'حديث: 397 - حدثنا أحمد بن عثمان ، حدثنا شريح بن مسلمة ، حدثنا إبراهيم بن يوس… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398114'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398114'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398114
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 397 - حدثنا أحمد بن عثمان ، حدثنا شريح بن مسلمة ، حدثنا إبراهيم بن يوس… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 397 - حدثنا أحمد بن عثمان ، حدثنا شريح بن مسلمة ، حدثنا إبراهيم بن يوسف ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يحدث قال : ابتاع أبو بكر من عازب رحلا ، فحملته معه قال : فسأله عازب عن مسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أخذ علينا بالرصد ، فخرجنا ليلا ، فأحيينا ليلتنا ويومنا حتى قام قائم الظهيرة ، ثم رفعت لنا صخرة ، فأتيناها ولها شيء من ظل قال : ففرشت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فروة معي ، ثم اضطجع عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - فانطلقت أنفض ما حوله ، فإذا أنا براع قد أقبل في غنيمة يريد من الصخرة مثل الذي أردنا ، فسألته : لمن أنت يا غلام ؟ فقال : أنا لفلان ، فقلت له : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم ، قلت له : هل أنت حالب ؟ قال : نعم ، فأخذ شاة من غنمه ، فقلت له : انفض الضرع قال : فحلب كثبة من لبن ، ومعي إداوة من ماء ، عليها خرقة قد روَّأْتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم فصببت على اللبن حتى برد أسفله ، ثم أتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : اشرب يا رسول الله ، فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى رضيت ، ثم ارتحلنا ، والطلب في إثرنا . قال البراء : فدخلت مع أبي بكر على أهله ، فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى ، فرأيت أباها فقبل خدها ، وقال : كيف أنت يا بنية ؟ . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأحمد بن عثمان بن حكيم بن دينار أبو عبد الله الأزدي الكوفي ، مات سنة إحدى وستين ومائتين ، وشريح بن مسلمة بفتح الميم الكوفي مر في الوضوء ، وإبراهيم بن يوسف يروي عن أبيه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي ، ويوسف يروي عن جده أبي إسحاق عمرو بن عبد الله ، والحديث مضى في باب علامات النبوة بأتم منه وأطول وزاد هنا ، قال البراء : فدخلت مع أبي بكر على أهله إلى آخره ، قوله : من عازب هو أبو البراء ، قوله : بالرصد : أي الترقب أو جمع الراصد ، قوله : فأحيينا ليلتنا من الإحياء ، ويروى : أحثثنا بثاءين مثلثتين من الحث ، قوله : قد روَّأتها : أي تأنيت بها حتى صلحت ، وقال ابن الأثير : روأتها ، هكذا جاء بالهمزة ، والصواب بغير همز : أي شددتها بالخرقة ، وربطتها عليها ، يقال : رويت البعير مخفف الواو إذا شددت عليه بالرواء بكسر الراء ، قال الأزهري : الرواء الحبل الذي يروى به على البعير ، أي يشد به المتاع عليه ، قوله : والطلب جمع الطالب ، قوله : في إثرنا بفتحتين وكسر الهمزة وإسكان الثاء المثلثة ، قوله : قال البراء : قد دخلت إلى آخره ، لم يذكره البخاري إلى في هذا الموضع ؛ لأنه ذكر هذا الحديث في مواضع ، وكان دخول البراء على أهل أبي بكر قبل أن ينزل الحجاب قطعا ، وأيضا فكان حينئذ دون البلوغ .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398114

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
