---
title: 'حديث: أخبرني إبراهيم بن موسى ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن هشام ، عن ع… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398187'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398187'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398187
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: أخبرني إبراهيم بن موسى ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن هشام ، عن ع… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> أخبرني إبراهيم بن موسى ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن هشام ، عن عروة ، قال : كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه ، قال : إن كنت لأدخل أصابعي فيها ، قال : ضرب ثنتين يوم بدر وواحدة يوم اليرموك ، قال عروة : وقال لي عبد الملك بن مروان حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة ، هل تعرف سيف الزبير ؟ قلت : نعم ، قال : فما فيه ؟ قلت : فيه فلة فلها يوم بدر ، قال : صدقت . بهن فلول من قراع الكتائب ثم رده على عروة ، قال هشام : فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف ، وأخذه بعضنا ، ولوددت أني كنت أخذته . مطابقته للترجمة ظاهرة ، فإنه يصرح بحضور الزبير بن العوام وقعة بدر ، فيدخل في العدة . وإبراهيم بن موسى هو أبو إسحاق الفراء الرازي ، ومعمر بفتح الميمين يروي عن هشام بن عروة بن الزبير . قوله : أخبرني ويروى حدثني . قوله : حدثنا هشام ويروى أخبرنا هشام . قوله : إحداهن في عاتقه وتقدم في مناقب الزبير من طريق عبد الله بن المبارك عن هشام أن الضربات الثلاث كن في عاتقه ، وكذا هو في الرواية التي بعده ، والعاتق ما بين العنق والمنكب . قوله : قال أي : عروة . قوله : إن كنت إن هذه مخففة من الثقيلة . قوله : لأدخل من الإدخال ، واللام فيه للتأكيد ، وفاعله هو عروة . قوله : أصابعي فيها ، وفي رواية الكشميهني فيهن ، وزاد في المناقب وفي الرواية التي بعدها ألعب وأنا صغير . قوله : ضرب ثنتين يوم بدر وواحدة يوم اليرموك ، وفي رواية ابن المبارك أنه ضرب يوم اليرموك ضربتين على عاتقه ، بينهما ضربة ضربها يوم بدر ، قيل : إن كان اختلافا على هشام فرواية ابن المبارك أثبت ؛ لأن في حديث معمر عن هشام مقالا ، وإلا فيحتمل أن يكون كان فيه في غير عاتقه ضربتان أيضا ، فيجمع بذلك بين الخبرين ، واليرموك بفتح الياء آخر الحروف ، وقيل : بالضم أيضا وسكون الراء وضم الميم وسكون الواو وفي آخره كاف ، قال الكرماني : هو موضع بناحية الشام ، وقال بعضهم : من نواحي فلسطين ، ويقال : إنه نهر ، قلت : اليرموك موضع بين أذرعات ودمشق ، وكانت به وقعة عظيمة بين المسلمين ، وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله تعالى عنه وبين عسكر الروم ، وأرسلهم هرقل ، وأميرهم يسمى ماهان الأرمني ، وقال سيف بن عمر : كانت وقعة يرموك في سنة ثلاث عشرة من الهجرة قبل فتح دمشق ، وتبعه على ذلك ابن جرير الطبري ، وقال ابن إسحاق : كانت في سنة خمس عشرة بعد فتح دمشق ، وعليه الجمهور ، وقتل فيها من المسلمين أربعة آلاف نفس ، ومن الروم زهاء على مائة ألف وخمسة آلاف ، وأسر أربعون ألفا ، وكان في المسلمين مائة شخص ممن شهد غزوة بدر . قوله : قال عروة هو موصول بالإسناد المذكور . قوله : فلة بفتح الفاء وتشديد اللام وهي واحدة فلول السيف وهي كسور في حده ، وفله يفله أي : كسره . قوله : فلها بضم الفاء وتشديد اللام على صيغة المجهول ، والضمير فيه يرجع إلى الفلة . قوله : قال : صدقت أي : قال عبد الملك لعروة صدقت ، ثم قال . قوله : بهن فلول من قراع الكتائب وهذا مصراع بيت أوله ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم وقائله النابغة الذبياني ، وهذا من قبيل تأكيد المدح بما يشبه الذم . قوله : فلول أي : كلال ، والقراع بكسر القاف المضاربة بالسيف وكذا المقارعة ، والكتائب جمع الكتيبة وهي الجيش . قوله : ثم رده أي : ثم رد عبد الملك السيف على عروة ، وكان عروة مع أخيه عبد الله بن الزبير لما حاصره الحجاج بمكة ، فلما قتل عبد الله أخذ الحجاج ما وجد له فأرسل به إلى عبد الملك بن مروان ، وهو خليفة بدمشق ، وكان في ذلك سيف الزبير الذي سأل عبد الملك عروة عنه ، وكان عروة خرج إلى الشام إلى عبد الملك . قوله : قال هشام هو ابن عروة ، وهو أيضا موصول بالإسناد المذكور . قوله : فأقمناه أي : ذكرنا قيمته ، تقول : قومت الشيء وأقمته أي : ذكرت ما يقوم مقامه من الثمن . قوله : وأخذه بعضنا أي : بعض الورثة ، وهو عثمان بن عروة أخو هشام . قوله : ولوددت إلى آخره من كلام هشام .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398187

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
