---
title: 'حديث: باب أي : هذا باب كذا ، وقع مجردا عن الترجمة ، وهو غير معرب إلا إذا قدر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398198'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398198'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398198
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب أي : هذا باب كذا ، وقع مجردا عن الترجمة ، وهو غير معرب إلا إذا قدر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب أي : هذا باب كذا ، وقع مجردا عن الترجمة ، وهو غير معرب إلا إذا قدر ما ذكرنا ؛ لأن الإعراب يستدعي التركيب ، وكل ما ذكر فيه لا يخلو عن أمر من أمور بدر . 33 - حدثني عبد الله بن محمد الجعفي ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد والزبير بن المنذر بن أبي أسيد ، عن أبي أسيد - رضي الله عنه - قال : قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر : إذا أكثبوكم فارموهم واستبقوا نبلكم . عبد الله بن محمد هو المعروف بالمسندي ، وأبو أحمد هو محمد بن عبد الله الأسدي الزبيري ، وليس من نسل الزبير بن العوام ، وعبد الرحمن هو ابن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حنظلة الغسيل ، وهو المعروف بغسيل الملائكة ، قتل يوم أحد شهيدا ، قتله أبو سفيان بن حرب ، وكان قد ألم بأهله حين خروجه إلى أحد ، ثم هجم عليه في الخروج إلى النفير ما أنساه الغسل وأعجله عنه ، فلما قتل شهيدا أخبر رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - بأن الملائكة غسلته ، وسليمان المذكور نسب إلى حنظلة المذكور ، وهو جد أبيه ، وحمزة بن أبي أسيد مصغر الأسد ، واسمه مالك بن ربيعة بن مالك الأنصاري الساعدي الخزرجي ، والزبير بن المنذر بلفظ اسم فاعل من الإنذار ابن مالك المذكور ، وفيه اختلاف ، فقيل : هو الزبير بن مالك ، وقال الحاكم في كتاب المدخل : هو زبير بن المنذر بن أبي أسيد ، وقيل : زبير بن أبي أسيد ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : روى ابن الغسيل عن الزبير فقال : عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد ، عن أبي أسيد ، وروى عنه غيره فقال : عن الزبير بن أبي أسيد عن أبي أسيد ، وقال الكرماني : وفيه اختلاف آخر من جهة النسخ ، ففي بعضها ذكر في الإسناد ابن الزبير بن المنذر ، وفي بعضها في الإسناد الثاني ، يعني الذي يأتي ، ذكر المنذر عن أبي أسيد ، وأسقط لفظ الزبير هذا ، والمفهوم من بعض الكتب أن الزبير هو بنفسه المنذر ، سماه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - بالمنذر . والحديث مضى في كتاب الجهاد في باب التحريض على الرمي أخرجه عن أبي نعيم ، عن عبد الرحمن بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن أبيه ، الحديث . قوله : إذا أكثبوكم من الإكثاب من الكثب بتحريك الثاء المثلثة ، وهو القرب ، يقال : رماه من كثب ، ويقال : أكثبك الصيد ، أي : أمكنك ، ووقع في الرواية الثانية يعني أكثروكم ، قيل : هذا تفسير لا يعرفه أهل اللغة ، وحاصل المعنى : إذا قربوا منكم فأمكنوكم من أنفسهم فارموهم . قوله : واستبقوا أمر من الاستبقاء ، وهو طلب البقاء ، وقال بعضهم : هو أمر من الإبقاء ، ( قلت ) : ليس كذلك ، لا يقول هذا إلا من هو عار عن علم التصريف ، وقال الداودي : معنى قوله : ارموهم يعني بالحجارة لأنها لا تكاد تخطئ إذا رمي بها في الجماعة ، قال : ومعنى قوله : واستبقوا نبلكم أي : إلى أن تحصل المصادمة ، والنبل السهام العربية .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398198

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
