حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب غزوة الخندق وهي الأحزاب

حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا إسرائيل ، سمعت أبا إسحاق يقول : سمعت سليمان بن صرد يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول حين أجلي الأحزاب عنه : الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، نحن نسير إليهم . هذا طريق آخر في حديث سليمان بن صرد ، أخرجه عن عبد الله بن محمد بن عبد الله الجعفي البخاري المعروف بالمسندي عن يحيى بن آدم بن سليمان صاحب الثوري عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، يروي إسرائيل عن جده أبي إسحاق المذكور . قوله أجلي بضم الهمزة وسكون الجيم وكسر اللام ، من الإجلاء ، يقال أجلى يجلي إجلاء وجلا يجلو جلاء - إذا خرج عن الوطن هاربا ، وجلوته أنا وأجليته ، وكلاهما لازم ومتعد ، وحاصل المعنى أنهم رجعوا إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وفيه إشارة إلى أنهم رجعوا بغير اختيارهم بل بصنيع الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم .

نحن نسير إليهم ، وهكذا وقع ؛ سار إليهم وفتح مكة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث