191 - حدثنا موسى ، حدثنا أبو عوانة ، حدثنا طارق عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه أنه كان ممن بايع تحت الشجرة فرجعنا إليها العام المقبل فعميت علينا . هذا طريق آخر في حديث سعيد بن المسيب ، أخرجه عن موسى بن إسماعيل التبوذكي ، عن أبي عوانة الوضاح اليشكري ، عن طارق بن عبد الرحمن المذكور آنفا . قوله : فعميت أي استترت وخفيت ، وكان سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها لما جرى تحتها من الخير ونزول الرضوان ، فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيم الجهال إياها وعبادتهم لها ، فإخفاؤها رحمة من الله تعالى .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398404
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة