( باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة ) أي هذا باب في بيان دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة حين قدمها يوم الفتح ، وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وذقنه على رحله متخشعا . رواه الحاكم . 296 - وقال الليث : حدثني يونس ، قال : أخبرني نافع ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد ، ومعه بلال ، ومعه عثمان بن طلحة من الحجبة حتى أناخ في المسجد ، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة ، فمكث فيه نهارا طويلا ، ثم خرج فاستبق الناس ، فكان عبد الله بن عمر أول من دخل ، فوجد بلالا وراء الباب قائما فسأله أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار له إلى المكان الذي صلى فيه ، قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلى من سجدة ؟ مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهذا تعليق وصله البخاري في الجهاد في باب الردف على الحمار ، فإنه أخرجه هناك عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يونس بن يزيد الأيلي إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك ، قوله : " من الحجبة " جمع حاجب ، قوله : " من سجدة " أي : من ركعة .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398538
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة