---
title: 'حديث: ( باب السرية التي قبل نجد ) أي هذا باب في بيان السرية التي كانت قبل نج… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398593'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398593'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398593
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب السرية التي قبل نجد ) أي هذا باب في بيان السرية التي كانت قبل نج… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب السرية التي قبل نجد ) أي هذا باب في بيان السرية التي كانت قبل نجد ، أي : جهته وقبل بكسر القاف ، وفتح الباء الموحدة ، والنجد بفتح النون ، وسكون الجيم ، وهو كل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق ، والسرية طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة تنبعث إلى العدو وتجمع على سرايا ، سموا بذلك لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم ، والشيء السري أي : النفيس ، وقيل سموا بذلك لأنهم ينفذون سرا وخفية ، وليس بالوجه لأن لام السر راء ، وهذه ياء ، وكانت هذه السرية قبل توجه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لفتح مكة ، وهكذا ذكرها أهل المغازي والبخاري ذكرها بعد غزوة الطائف ، وقال ابن سعد : كانت في شعبان سنة ثمان ، وذكر غيره أنها كانت قبل مؤتة ، ومؤتة كانت في جمادى من السنة المذكورة ، وقال ابن سعد : وكان أميرهم أبا قتادة أرسله النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى أرض محارب بنجد ، ومعه خمسة عشر رجلا فغنموا مائتي بعير ، وألفي شاة ، وسبوا سبايا كثيرة ، وكانت غيبتهم خمس عشرة ليلة فجمعوا الغنائم فأخرجوا الخمس فعزلوه ، وقسموا ما بقي على السرية ، وقال ابن التين : وروي أنهم كانوا عشرة ، وأنهم غنموا مائة وخمسين بعيرا ، وأنه صلى الله تعالى عليه وسلم أخذ الثلثين منها ، قال : ولو كان النفل من خمس الخمس لم يعمهم ذلك . 338 - حدثنا أبو النعمان ، حدثنا حماد ، حدثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية قبل نجد ، فكنت فيها فبلغت سهامنا اثني عشر بعيرا ، ونفلنا بعيرا بعيرا ، فرجعنا بثلاثة عشر بعيرا . مناسبته للترجمة ظاهرة ، وأبو النعمان محمد بن فضل السدوسي ، وحماد هو ابن زيد ، وأيوب هو السختياني ، والحديث مضى في الخمس في باب ، ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، ومضى الكلام فيه هناك ، قوله : " وسهامنا " جمع سهم ، وهو النصيب ، ويروى سهماننا وهو أيضا جمع سهم ، قوله : " ونفلنا " على صيغة المجهول وتشديد الفاء ، وهو من النفل ، وهو عطية التطوع ، من حيث لا يجب ، قوله : " فرجعنا " ، ويروى : فرجعت .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398593

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
