( باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام ، وخالد بن الوليد رضي الله عنه إلى اليمن قبل حجة الوداع ) . أي هذا باب في بيان بعث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم علي بن أبي طالب ، وخالد بن الوليد رضي الله تعالى عنهما ، وليس في بعض النسخ لفظ باب . 347 - حدثني أحمد بن عثمان ، حدثنا شريح بن مسلمة ، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ، حدثني أبي عن أبي إسحاق ، سمعت البراء رضي الله عنه : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد إلى اليمن ، قال : ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه فقال : مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ، ومن شاء فليقبل ، فكنت فيمن عقب معه ، قال : فغنمت أواق ذوات عدد . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأحمد بن عثمان بن حكيم أبو عبد الله الكوفي ، وهو شيخ مسلم أيضا ، وشريح بضم الشين المعجمة ، وفتح الراء ، وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخره حاء مهملة ابن مسلمة بفتح الميمين واللام ، وسكون السين الكوفي ، وإبراهيم هذا يروي عن أبيه يوسف ، ويوسف يروي عن جده أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، ومات إسحاق قبل أبيه أبي إسحاق ، والحديث من أفراده . قوله : ( بعثنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ) كان ذلك البعث بعد رجوعهم من الطائف ، وقسمة الغنائم بالجعرانة . قوله : ( أن يعقب ) من التعقيب ، وهو أن يعود بعض العسكر بعد الرجوع ليصيبوا غزوة من العدو ، وقال الجوهري : التعقيب أن يغزو الرجل ثم ينثني من سنته ، وقال ابن فارس : التعقيب غزاة بعد غزاة . قوله : ( أواق ) أصله أواقي بتشديد الياء وتخفيفها فحذفت الياء استثقالا . قوله : ( ذوات عدد ) أي كثيرة .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398609
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة