---
title: 'حديث: ( غزوة ذي الخلصة ) أي هذا بيان غزوة ذي الخلصة بفتح الخاء المعجمة واللا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398615'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398615'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398615
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( غزوة ذي الخلصة ) أي هذا بيان غزوة ذي الخلصة بفتح الخاء المعجمة واللا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( غزوة ذي الخلصة ) أي هذا بيان غزوة ذي الخلصة بفتح الخاء المعجمة واللام ، والصاد المهملة ، وحكى ابن دريد فتح أوله ، وسكون ثانيه ، وحكى ابن هشام ضمهما ، وقيل : بفتح أوله ، وضم ثانيه ، والأول أشهر ، وفي بعض النسخ باب غزوة ذي الخلصة ، وهو اسم البيت الذي كان فيه الصنم ، وقيل : اسم البيت الخلصة ، واسم الصنم ذو الخلصة ، وقيل : هو اسم صنم لدوس سيعبد في آخر الزمان ، ثبت في الحديث : لا تقوم الساعة حتى تصطفق أليات نساء دوس وخثعم حول ذي الخصلة ، وفي التلويح : الخلصة في اللغة نبات ينبت نبات الكرم له حب كعنب الثعلب ، وله ورق أغبر رقاق مدورة واسعة ، وله ورد كورد الموز ، وهو أحمر كخرز العقيق ، ولا يؤكل ، ولكنه يرعى ، وموضعه اليوم مسجد جامع لبلدة يقال لها العبلات من أرض خثعم ، ذكره المبرد عن أبي عبيدة ، وبعض الشارحين وهم فيه وقال : إنه كان في بلاد فارس فافهم . 352 - حدثنا مسدد ، حدثنا خالد ، حدثنا بيان ، عن قيس عن جرير قال : كان بيت في الجاهلية يقال له ذو الخلصة ، والكعبة اليمانية ، والكعبة الشامية ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ألا تريحني من ذي الخلصة فنفرت في مائة وخمسين راكبا ، فكسرناه ، وقتلنا من وجدنا عنده ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فدعا لنا ولأحمس . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وخالد هو ابن عبد الله الطحان ، وبيان بفتح الباء الموحدة ، وتخفيف الياء آخر الحروف ابن بشر بكسر الباء الموحدة ، وقيس هو ابن أبي حازم ، وجرير بن عبد الله البجلي بفتح الباء الموحدة ، والجيم . والحديث مضى في باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي فإنه أخرجه هناك عن إسحاق الواسطي عن خالد عن بيان إلخ بأتم منه ، ومضى الكلام فيه هناك ، وأخرجه مسلم في الفضائل عن عبد الحميد عن خالد به . قوله : ( يقال له ذو الخلصة ، والكعبة اليمانية ، والكعبة الشامية ) قال النووي : فيه إشكال إذ كانوا يقولون له الكعبة اليمانية فقط ، وأما الكعبة الشامية فهي الكعبة المعظمة التي بمكة فلا بد من التأويل بأن يقال كان يقال له الكعبة اليمانية ، والتي بمكة الكعبة الشامية ، وقال : ذكر الشامية غلط ، وقال الكرماني : يحتمل أن تكون الكعبة مبتدأ ، وقوله ( الشامية ) خبره ، والجملة حال ، ومعناها أن الكعبة هي الشامية لا غير ، وعند مسلم : وكان يقال له الكعبة اليمانية والشامية قال السهيلي : وهذا مشكل ، ومعناه كان يقال له الكعبة ، والكعبة الشامية البيت فزيادة له في الحديث سهو ، وبإسقاطه يصح المعنى قاله بعض النحويين ، وقال : وليس هو عندي بسهو ، وإنما معناه : وكان يقال له أي يقال من أجله الكعبة اليمانية ، وله بمعنى من أجله لا ينكر في العربية ، وقال عياض : وفي بعض الروايات : والكعبة اليمانية الكعبة الشامية بغير واو ، وقال : وفيه إبهام ، قال : والمعنى كان يقال له تارة هكذا ، وتارة هكذا . قوله : ( ألا تريحني ) كلمة ألا بفتح الهمزة ، وتخفيف اللام للتحضيض ، وقيل : طلب يتضمن الأمر ، وتريحني من الإراحة بالراء ، والحاء المهملة ، والمراد إراحة القلب ، وإنما خص جريرا بذلك لأنها كانت في بلاد قومه وكان هو من أشرافهم . قوله : ( فنفرت ) أي خرجت مسرعا . قوله : ( فكسرناه ) أي البيت . قوله : ( ولأحمس ) على وزن أحمر بالمهملتين ، وأحمس أخو بجيلة رهط جرير رضي الله تعالى عنه ينسبون إلى أحمس بن الغوث بن أنمار ، وبجيلة امرأة نسبت إليها القبيلة ، وقبيلة أخرى يقال لها أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار ، وليست هذه بمراده هاهنا .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398615

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
