---
title: 'حديث: ( باب وفد عبد القيس ) أي هذا باب في بيان وفد عبد القيس ، وهي قبيلة كبي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398635'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398635'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398635
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب وفد عبد القيس ) أي هذا باب في بيان وفد عبد القيس ، وهي قبيلة كبي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب وفد عبد القيس ) أي هذا باب في بيان وفد عبد القيس ، وهي قبيلة كبيرة يسكنون البحرين ، وينسبون إلى عبد القيس بن أفصى بفتح الهمزة ، وسكون الفاء ، وبالصاد المهملة على وزن أعمى بن دعمي بضم الدال المهملة ، وسكون العين المهملة ، وكسر الميم ، وسكون الياء آخر الحروف ابن جديلة بفتح الجيم على وزن كبيرة ابن أسد بن ربيعة بن نزار ، وكانت قريتهم بالبحرين أول قرية أقيمت فيها الجمعة بعد المدينة تسمى جواثى بضم الجيم ، وتخفيف الواو ، والثاء المثلثة ، وكان عدد هؤلاء الوفد ثلاثة عشر رجلا في سنة خمس أو قبلها ، وقال ابن إسحاق : وكان قدوم وفد عبد القيس قبل الفتح . 365 - حدثني إسحاق ، أخبرنا أبو عامر العقدي ، حدثنا قرة ، عن أبي جمرة قلت لابن عباس رضي الله عنهما : إن لي جرة ينتبذ لي فيها نبيذ فأشربه حلوا في جر إن أكثرت منه فجالست القوم فأطلت الجلوس خشيت أن أفتضح ، فقال : قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : مرحبا بالقوم غير خزايا ، ولا الندامى ، فقالوا : يا رسول الله ، إن بيننا وبينك المشركين من مضر ، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر الحرم ، حدثنا بجمل من الأمر إن عملنا به دخلنا الجنة ، وندعو به من وراءنا ، قال : آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع ، الإيمان بالله هل تدرون ما الإيمان بالله ، شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وأن تعطوا من المغانم الخمس ، وأنهاكم عن أربع : ما انتبذ في الدباء ، والنقير ، والحنتم ، والمزفت . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسحاق هو ابن إبراهيم المعروف بابن راهويه ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وقرة بضم القاف ، وتشديد الراء هو ابن خالد السدوسي ، وأبو جمرة بفتح الجيم والراء نصر بن عمران الضبعي البصري . والحديث مر في كتاب الإيمان في باب أداء الخمس من الإيمان بأتم منه . قوله : ( إن لي جرة ) ويروى إن لي جارية فإن صحت هذه الرواية فقوله تنتبذ بتاء المضارعة للمؤنث ، وعلى الرواية المشهورة تكون ننتبذ بنون المتكلم . قوله : ( في جر ) يتعلق بمحذوف هو صفة جرة المذكورة تقديره إن لي جرة كانت في جملة جرار ، وقال الجوهري : الجرة من الخزف ، والجمع جرر وجرار . قوله : ( خشيت ) جواب إن معناه إن أكثرت من نبيذ الجر فجالست الناس ، وطال جلوسي ، خشيت أن أفتضح لما أكاد تشتبه أفعالي وأقوالي بالسكارى ، ومعنى البقية قد مر في الباب المذكور .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398635

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
