---
title: 'حديث: 371 - حدثنا الصلت بن محمد قال : سمعت مهدي بن ميمون قال : سمعت أبا رجاء… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398643'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398643'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398643
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 371 - حدثنا الصلت بن محمد قال : سمعت مهدي بن ميمون قال : سمعت أبا رجاء… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 371 - حدثنا الصلت بن محمد قال : سمعت مهدي بن ميمون قال : سمعت أبا رجاء العطاردي يقول : كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر ، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به ، فإذا دخل شهر رجب قلنا ننصل الأسنة فلا ندع رمحا فيه حديدة ، ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه ، وألقيناه شهر رجب ، وسمعت أبا رجاء يقول : كنت يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم غلاما أرعى الإبل على أهلي ، فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى مسيلمة الكذاب . مطابقته للترجمة في قوله : مسيلمة الكذاب ، والصلت بفتح الصاد المهملة ، وسكون اللام ، وفي آخره تاء مثناة من فوق ابن محمد بن عبد الرحمن الخاركي بالخاء المعجمة البصري الثقة ، وأبو رجاء ضد الخوف عمران بن ملحان العطاردي بالضم نسبة إلى عطارد بطن من تميم أسلم زمن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولم يره ، وهذا لا يحسب من الثلاثيات لأنه لم يرو حديثا عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بل حكى عن حاله فقط بخروجه أي بظهوره على قومه من قريش بفتح مكة ، وليس المراد منه مبدأ ظهوره بالنبوة ، ولا خروجه من مكة إلى المدينة . قوله ( هو أخير ) بمعنى خير ، وليس بمعنى أفعل التفضيل ، وفي رواية الكشميهني أحسن بدل أخير ، والمراد بالخيرية الحسية من كونه أشد بياضا أو نعومة ، ونحو ذلك من صفاة الحجارة المستحسنة . قوله : ( جثوة ) بضم الجيم ، وسكون الثاء المثلثة ، وهي القطعة من التراب يجمع فيصير كوما ، ويجمع على جثى . قوله : ( فحلبنا عليه ) أي على التراب ، والحلب على التراب إما حقيقة ، وإما مجاز عن التقرب إليه بصدقة له . قوله : ( ننصل ) الأسنة بضم النون الأولى ، وسكون الثانية ، وكسر الصاد المهملة ، يقال : أنصلت الرمح إذا نزعت منه سنانه ، ونصلته إذا جعلت له نصلا ، وفي رواية الكشميهني بضم النون الأولى ، وفتح الثانية ، وتشديد الصاد ، وكانوا ينزعون الحديد من السلاح إذا دخل شهر رجب لترك القتال فيه لتعظيمه . قوله : ( فلا ندع ) إلى قوله : ( وسمعت ) تفسير لقوله ننصل الأسنة ، وهو جمع سنان . قوله : ( شهر رجب ) أي في شهر رجب ، ويروى لشهر رجب . قوله ( وسمعت أبا رجاء ) إلخ حديث آخر متصل بالإسناد المذكور ، وفاعل سمعت مهدي بن ميمون الراوي . قوله : ( إلى مسيلمة ) الكذاب بدل من قوله : ( إلى النار ) بتكرير العامل ، والله أعلم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398643

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
