حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

حدثنا سعيد بن عفير قال : حدثني الليث قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب قال : حدثني أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلي لهم - لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة ، فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة ، ثم تبسم يضحك ، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف ، وظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يخرج إلى الصلاة ، فقال أنس : وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليهم بيده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أتموا صلاتكم ، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر . مطابقته للترجمة تؤخذ من تتمة هذا الحديث من رواية أبي اليمان عن شعيب وتوفي من يومه ذلك . والحديث مضى في كتاب الصلاة في باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة ؛ فإنه أخرجه هناك عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري عن أنس بأتم منه ، ومضى الكلام فيه هناك .

قوله بينما هم ، ويروى بينا هم بدون الميم ، وقد مر الكلام فيه غير مرة . قوله يفجؤهم جواب بينما . قوله فنكص ؛ أي تأخر إلى ورائه .

قوله وهم المسلمون ؛ أي قصدوا إبطال الصلاة بإظهار السرور قولا أو فعلا . قوله وأرخى الستر ؛ أي الستارة ، وزاد أبو اليمان عن شعيب وتوفي من يومه ذلك كما ذكرنا أنه مطابق للترجمة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث