حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري ، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض ، فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال : في الرفيق الأعلى ، في الرفيق الأعلى - ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة ، فنظر إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فظننت أن له بها حاجة ، فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه ، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا ، ثم ناولنيها فسقطت يده - أو سقطت من يده - فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة . هذا طريق آخر بوجه آخر ، وأيوب هو السختياني ، وابن أبي مليكة هو عبد الله وقد مر غير مرة . قوله وفي يومي ؛ أي في نوبتي بحسب الدور المعهود .

قوله مستنا هو صيغة يستوي فيه اسم الفاعل واسم المفعول ، وعند فك الإدغام يفرق بينهما ؛ لأن في الفاعل تكون النون الأولى مكسورة ، وفي المفعول مفتوحة . قوله في آخر يوم ؛ أي من أيام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث