حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

حدثنا عبد الله بن محمد ، أخبرنا أزهر ، أخبرنا ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : ذكر عند عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى إلى علي ، فقالت : من قاله لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وإني لمسندته إلى صدري ، فدعا بالطست ، فانخنث فمات فما شعرت ، فكيف أوصى إلى علي . مطابقته للترجمة في قوله فمات ، وعبد الله بن محمد المعروف بالمسندي ، وأزهر هو ابن سعد السمان البصري ، وابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان البصري ، وإبراهيم هو النخعي والأسود هو ابن يزيد النخعي خال إبراهيم ، والحديث مضى في أول الوصايا ، فإنه أخرجه هناك عن عمرو بن زرارة عن إسماعيل ، عن عون - إلخ . ومضى الكلام فيه .

قوله ذكر على صيغة المجهول . قوله فدعا بالطست يعني : ليتفل فيه . قوله فانخنث بالخاء المعجمة ، وفي آخره ثاء مثلثة أي استرخى ومال إلى أحد شقيه من الانخناث وهو الميل والاسترخاء .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث