---
title: 'حديث: باب وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398766'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398766'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398766
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين أي : هذا باب يذكر فيه قوله تعالى وإذ قلنا الآية ، وفي بعض النسخ باب قوله تعالى وإذ قلنا ، وفي بعضها ليس فيها لفظ باب ، وفي رواية أبي ذر باب وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ الآية ، كذا وجد في رواية غيره إلى قوله الْمُحْسِنِينَ . قوله وإذ قلنا يعني اذكر ، وهو العامل في إذ ، وفي الأعراف وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ . قوله ادخلوا ، قال في الأعراف اسكنوا ، وكان هذا الأمر أمر تكليف . قوله هَذِهِ الْقَرْيَةَ ؛ أي بيت المقدس ، وقيل أريحا من قرى الشام . قوله فكلوا ، وفي الأعراف بالواو . قوله رَغَدًا ؛ أي واسعا كثيرا ، وقيل الرغد سعة المعيشة ، وقيل الرغد الهنيء ، وعن مجاهد : الرغد الذي لا حساب فيه . قوله وَادْخُلُوا الْبَابَ ؛ أي باب القرية ، وقيل باب القبة التي كانوا يصلون إليها . قوله سُجَّدًا ؛ أي ركعا لتعذر الحمل على حقيقته ، فيكون المعنى خاضعين خاشعين ، وكذا روي عن ابن عباس . قوله حِطَّةٌ ؛ أي أمرك حطة ، يعني شأنك حط الذنوب ومغفرتها ، قال الزمخشري : الأصل النصب ، يعني حط عنا ذنوبنا ، وقرأ ابن أبي عبلة بالنصب على الأصل . قوله وَسَنَـزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ؛ يعني من كان منكم محسنا كانت تلك الكلمة له سببا في زيادة ثوابه ، ومن كان مسيئا كانت له توبة ومغفرة . 6 - حدثني محمد ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ، فدخلوا يزحفون على أستاههم ، فبدلوا وقالوا حطة حبة في شعرة . مطابقته للآية ظاهرة ، ومحمد الذي ذكره بغير نسبة قال الغساني : الأشبه أنه ابن بشار - بالباء الموحدة والشين المعجمة ، وابن المثنى ضد الفرد . وقال ابن السكن : هو ابن سلام ، وقيل : يحتمل أن يكون محمد بن يحيى الهذلي ؛ لأنه يروي عن عبد الرحمن بن مهدي أيضا . وابن المبارك هو عبد الله . والحديث مضى في كتاب الأنبياء في باب مجرد بعد حديث الخضر مع موسى عليه السلام ، وأخرجه النسائي أيضا في التفسير عن محمد بن إسماعيل ببعضه مسندا .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398766

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
