---
title: 'حديث: من كان عدوا لجبريل ، وقال عكرمة : جبر وميك وسراف عبد إيل الله وفي رواي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398767'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398767'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398767
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: من كان عدوا لجبريل ، وقال عكرمة : جبر وميك وسراف عبد إيل الله وفي رواي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> من كان عدوا لجبريل ، وقال عكرمة : جبر وميك وسراف عبد إيل الله وفي رواية أبي ذر باب من كان . قوله جبريل بفتح الجيم وسكون الباء الموحدة بعدها راء ، وهو من جبرائيل . قوله وميك بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف بعدها كاف مفتوحة ، وهو من ميكائيل . قوله وسراف بفتح السين المهملة وتخفيف الراء وبالفاء المكسورة بعد الألف ، وهو من إسرافيل . قوله عبد ؛ أي معنى هذه الألفاظ الثلاثة عبد . قوله إيل بكسر المهملة وسكون الياء آخر الحروف بعدها لام . قوله الله ؛ أي معنى لفظ إيل الله ، والحاصل أن معنى جبريل وميكائيل وإسرافيل عبد الله - قاله عكرمة مولى ابن عباس ، ووصله الطبري من طريق عاصم عنه قال : جبريل عبد الله ، وميكائيل عبد الله إيل الله . وعن عكرمة عن ابن عباس : كل اسم فيه إيل فهو الله ، ويقال : إيل الله بالعبرانية ، وروى الطبري من طريق علي بن الحسين قال : اسم جبريل عبد الله ، وميكائيل عبيد الله - يعني بالتصغير - وإسرافيل عبد الرحمن ، وكل اسم فيه إيل فهو عبد الله ، وذكر عكس هذا ، وهو أن إيل معناه عبد ومعنى ما قبله اسم لله ، وله وجه وهو أن الاسم المضاف في لغة غير العرب غالبا يتقدم فيه المضاف إليه على المضاف قال الزمخشري : قرئ جبرئيل بوزن قفشليل ، وجبرئل بحذف الياء ، وجبريل بحذف الهمزة ، وجبريل بوزن قنديل ، وجبرايل بلام شديدة ، وجبرائيل بوزن جبراعيل ، وجبرائل بوزن جبراعل ، ومنع الصرف فيه للتعريف والعجمة قال : وقرئ ميكال بوزن قنطار ، وميكائيل كميكاعيل ، وميكائل كميكاعل ، ومكئل كميعل ، وميكئل كميكعل ، وميكئيل كميكعيل . وقال ابن جني : العرب إذا نطقت بالأعجمي خلطت فيه . 7 - حدثنا عبد الله بن منير ، سمع عبد الله بن بكر ، حدثنا حميد ، عن أنس قال : سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في أرض يخترف فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : فما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة ، وما ينزع الولد إلى أبيه ، أو إلى أمه قال : أخبرني بهن جبريل آنفا قال جبريل : قال : نعم قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقرأ هذه الآية مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد حوت ، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة نزعت قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك رسول الله ، يا رسول الله ، إن اليهود قوم بهت ، وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني ، فجاءت اليهود فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أي رجل عبد الله فيكم ؟ قالوا : خيرنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا قال : أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام ، فقالوا أعاذه الله من ذلك ، فخرج عبد الله ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فقالوا : شرنا وابن شرنا ، وانتقصوه قال : فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله . مطابقته للآية المذكورة ظاهرة ، وعبد الله بن منير بضم الميم وكسر النون ، والحديث مضى قبيل كتاب المغازي في باب مجرد ، فإنه أخرجه هناك عن حامد بن عمر عن بشر بن المفضل ، عن حميد ، عن أنس ، ومضى الكلام فيه ، قوله بقدوم ، ويروى بمقدم ، قوله يخترف بالخاء المعجمة ، أي يجتني من ثمارها ، قوله وينزع الولد يقال نزع إليه أي أشبهه وجذب إليه ، قوله فقرأ هذه الآية ، قالوا : معناه قرأ الراوي استشهادا بها لأنها نزلت بعد هذه القصة ، قاله الكرماني ، وقال غيره : ظاهر السياق أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم هو الذي قرأ الآية ردا على قول اليهود ولا يستلزم نزولها حينئذ ، قوله قال ذاك عدو اليهود قيل : القائل هو عبد الله بن سوريا ، وسبب عداوة اليهود لجبريل ، هو ما حكاه الثعلبي عن ابن عباس أن نبيهم أخبرهم أن بخت نصر يخرب بيت المقدس ، فبعثوا رجلا ليقتله ، فوجده شابا ضعيفا ، فمنعه جبريل من قتله ، وقال له : إن كان الله أراد هلاككم على يده فلن تسلط عليه ، وإن كان غيره فعلى أي حق تقتله فتركه ، فكبر بخت نصر وغزا بيت المقدس فقتلهم وخربه فصاروا يكرهون جبريل لذلك ، وقيل : سببه أنهم قالوا : إن جبريل يطلع محمدا على أسرارنا ، وقيل : سبب ذلك أنهم قالوا : إن جبريل أمر أن يجعل النبوة فينا ، فجعلها في غيرنا ، قوله فزيادة كبد حوت هي القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد وهي أطيبها وأهنأ الأطعمة ، قوله بهت بضم الباء الموحدة وسكون الهاء جمع بهوت وهو الكثير البهتان .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398767

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
