عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب قوله وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
حدثنا إسحاق ، أخبرنا النضر ، حدثنا شعبة ، عن سليمان قال : سمعت أبا وائل ، عن حذيفة وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال : نزلت في النفقة . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسحاق هو ابن إبراهيم المعروف بابن راهويه ، والنضر - بفتح النون وسكون الضاد المعجمة - ابن شميل مصغر شمل ، وسليمان هو الأعمش ، وأبو وائل شقيق بن سلمة . قوله في النفقة ؛ أي في ترك النفقة في سبيل الله .