باب قوله أمنة نعاسا أي هذا باب في قوله تعالى أَمَنَةً نُعَاسًا وقد قال في غزوة أحد باب ثُمَّ أَنْـزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا وساق الآية إلى آخرها ، وذكرنا هناك ما فيها من التفسير . 83 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب ، حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، حدثنا أنس أن أبا طلحة قال : غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد ، قال : فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ، ويسقط وآخذه مطابقته للترجمة في قوله : غشينا النعاس ، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب البغدادي ، وكان يلقب بلؤلؤ ويقال بيؤيؤ بيائين مثناتين من تحت ، وهو ابن عم أحمد بن منيع ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وآخر في كتاب الرقاق ، وعاش بعد البخاري ثلاث سنين ، مات سنة تسع وخمسين ومائتين ، وحسين بن محمد بن إبراهيم أبو أحمد التميمي المروزي المعلم ، نزل بغداد وشيبان بن عبد الرحمن التميمي النحوي . والحديث قد مر في غزوة أحد من وجه آخر. قوله : في مصافنا بتشديد الفاء جمع مصف، وهو الموقف، ومر الكلام فيه هناك .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398900
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة