title: 'حديث: باب لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا أي هذا باب يذكر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398911' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398911' content_type: 'hadith' hadith_id: 398911 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا أي هذا باب يذكر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا أي هذا باب يذكر فيه قوله لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا ولفظ باب ما ذكره إلا في رواية أبي ذر . قوله : لا يحسبن بالياء وبالباء الموحدة المفتوحة ، وقوله : الَّذِينَ يَفْرَحُونَ فاعله وقرئ بالتاء المثناة من فوق خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقرئ بضم الباء الموحدة على أنه خطاب للمؤمنين . قوله : بما أتوا أي بما فعلوا ، ولفظ أتى وجاء يجيئان بمعنى فعل ، قال الله عز وجل إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا 88 - حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر قال : حدثني زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا ، فنزلت لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ الآية مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهي أيضا في بيان سبب نزول الآية المذكورة ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير المدني ، وعطاء بن يسار ضد اليمين . والحديث أخرجه مسلم في التوبة عن الحسن بن علي الحلواني ، ومحمد بن سهل كلاهما عن سعيد بن أبي مريم . قوله : بمقعدهم أي بقعودهم وهو مصدر ميمي . قوله : فنزلت يعني هذه الآية وهي لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ الآية هكذا ذكر أبو سعيد الخدري أن سبب نزول هذه الآية هو ما ذكره ، وذكر أحمد عن ابن عباس أنه قال : إنما نزلت في أهل الكتاب على ما يجيء الآن ، وقال القرطبي : نزلت في الفريقين جميعا ، وذكر الفراء أنها نزلت في قول اليهود : نحن أهل الكتاب الأول والصلاة والطاعة ، ومع ذلك لا يقرون بمحمد ، فنزلت وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا وعموم اللفظ يتناول كل من أتى بحسنة ففرح بها فرح إعجاب ، وأحب أن يحمده الناس ويثنوا عليه بما ليس فيه .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398911

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة