---
title: 'حديث: باب قوله وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى الظَّالِ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398954'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398954'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 398954
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قوله وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى الظَّالِ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قوله وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى الظَّالِمِ أَهْلُهَا أي هذا باب في قوله عز وجل لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى قوله الظَّالِمِ أَهْلُهَا هكذا وقع في رواية أبي ذر ، وفي رواية الأكثرين وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ الآية وتمامها وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا قوله عز وجل وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تحريض لعباده المؤمنين على الجهاد في سبيله ، وعلى السعي في استنقاذ المستضعفين بمكة من الرجال والنساء والصبيان . قوله : وَالْمُسْتَضْعَفِينَ منصوب عطفا على سبيل الله ، أي في سبيل الله ، وخالص المستضعفين ، أو منصوب على الاختصاص يعني واختص في سبيل الله خلاص المستضعفين ، والمراد من القرية مكة . قوله وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا أي سخر لنا من عندك وليا ناصرا . 109 - حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان ، عن عبيد الله ، قال : سمعت ابن عباس ، قال : كنت أنا وأمي من المستضعفين . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبد الله بن محمد المعروف بالمسندي ، وسفيان هو ابن عيينة ، وعبيد الله هو ابن أبي يزيد مولى أهل مكة المكي ، وقد مر في كتاب الحج في باب من قدم ضعفة أهله ، قوله : سفيان عن عبيد الله ، وفي مسند أحمد : عن سفيان حدثني عبيد الله بن أبي يزيد ، قوله : وأمي اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية ، أم الفضل أخت ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أول امرأة أسلمت بعد خديجة رضي الله تعالى عنها ، قوله : من المستضعفين هذا القدر في رواية الأكثرين ، وفي رواية أبي ذر : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ وأراد حكاية الآية ، وإلا فهو من الولدان وكانا من المستضعفين ، يعني في مكة أي وكان عبد الله وأمه فيهم وعباس كان قد أسر في غزوة بدر ، وكان قد أخرج مكرها ، وقال أبو عمر : أسلم العباس قبل فتح خيبر ، وكان يكتم إسلامه ، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر ، ومن لقي منكم العباس فلا يقتله ، وإنما أخرج مكرها ، ولما خرج كان عبد الله صغيرا ، وكان هو وأمه من المستضعفين .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/398954

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
