---
title: 'حديث: باب قوله تعالى: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399005'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399005'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399005
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قوله تعالى: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قوله تعالى: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ أي: هذا باب في قوله تعالى: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وليس لفظ باب إلا في رواية أبي ذر، واللغو في اليمين هو قولك: لا والله وبلى والله، وقيل: معنى اللغو الإثم، والمعنى لا يؤاخذكم الله بالإثم في الحلف إذا كفرتم. وقال ابن جبير: هو الرجل يحلف على المعصية. وقال إبراهيم: هو أن ينسى، وقال زيد بن أسلم: هو قول الرجل: أعمى الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا ونحوه. وقال ابن عباس: هو أن يحرم ما أحل الله له فليس عليه كفارة. وقال طاوس والقاضي إسماعيل: هو أن يحلف وهو غضبان. وعند الشافعي: هو سبق اللسان من غير قصد، وقال أبو الوليد بن رشيد: ذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنها اليمين على شيء يظن الرجل أنه على يقين منه فيخرج الشيء على خلاف ما حلف عليه. وقال الشافعي: لغو اليمين ما لم تنعقد النية عليه مثل ما جرت به العادة من قول الرجل في أثناء المخاطبة لا والله وبلى والله من غير أن يعتقد لزومه انتهى. يقال: لغا في القول يلغو ويلغى لغوا ولغي لغا ولغاة أخطأ، وكلمة لاغية فاحشة، ولغا يلغو لغوا تكلم. وقال الجوهري: لغا يلغو لغوا أي: قال باطلا. يقال: لغوت باليمين ونباح الكلب لغو أيضا، ولغي بالكسر يلغي لغى مثله واللغى الصوت مثل الوغى ويقال أيضا: لغي به يلغي لغا أي لهج به واللغة أصلها لغي أو لغو والهاء عوض وجمعها لغا ولغات. وفي تفسير الجوزي لما نزلت : لا تحرموا ما أحل الله لكم . قالوا: يا رسول الله كيف نصنع بأيماننا يعني حلفهم على ما اتفقوا عليه، فنزلت: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ الآية. قال الثعلبي: قال ابن عباس: اتفاقهم كان على الصوم نهارا والقيام ليلا. وقال مقاتل: كانوا عشرة حلفوا على ذلك أبو بكر، وعمر، وعلي، والمقداد، وعثمان بن مظعون، وأبو ذر، وسلمان، وابن مسعود، وعمار، وحذيفة، وزاد بعضهم سالما مولى أبي حذيفة وقدامة، وزاد أبو أحمد إسحاق بن إبراهيم البستي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهم. 135 - حدثنا علي بن سلمة ، حدثنا مالك بن سعير ، حدثنا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أنزلت هذه الآية لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ في قول الرجل لا والله وبلى والله. مطابقته للترجمة ظاهرة، وعلي بن سلمة هو الذي يقال له اللبقي بكسر اللام، وتخفيف الباء الموحدة وبالقاف النيسابوري من صغار مشايخ البخاري، ولم يقع له ذكر عند البخاري إلا في هذا الموضع، وآخر في الشفعة، وآخر في الدعوات، وهكذا في الأصول علي بن سلمة، وبه صرح أبو مسعود وغيره، وبه صرح أبو ذر عن المستملي حدثنا علي بن سلمة. وروي عن الكشميهني والحموي حدثنا علي بن عبد الله قيل: إنه خطأ. وفي رواية النسفي حدثنا علي ولم ينسبه. وقال الكلاباذي: هو غير منسوب. ومالك بن سعير بضم السين المهملة وفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالراء التيمي الكوفي، ضعفه أبو داود، وقال أبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني: صدوق. وليس له في البخاري إلا هذا الحديث وآخر في الدعوات، واسم جده الخمس بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم وسين مهملة، وهشام هو ابن عروة، يروي عن أبيه عروة بن الزبير، والحديث من أفراده، وأخرجه أبو داود مرفوعا وصححه ابن حبان .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399005

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
