حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان

حدثنا صدقة بن الفضل ، أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن جابر قال: صبح أناس غداة أحد الخمر فقتلوا من يومهم جميعا شهداء، وذلك قبل تحريمها . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: وذلك قبل تحريمها وابن عيينة هو سفيان، وعمرو هو ابن دينار . والحديث مضى في الجهاد في باب فضل قول الله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الآية .

فإنه أخرجه هناك عن علي بن عبد الله ، عن سفيان ، عن عمرو ، عن جابر إلى آخره . ومر الكلام فيه هناك، ومر في المغازي أيضا عن عبد الله بن محمد . والحديث أخرجه البزار في مسنده ، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول: اصطبح ناس الخمر من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، ثم قتلوا شهداء يوم أحد، فقالت اليهود: فقد مات بعض الذين قتلوا وهي في بطونهم، فأنزل الله تعالى: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا ثم قال: وهذا إسناد صحيح وهو كما قال ولكن في سياقه غرابة، وهذا الحديث يدل على أن تحريم الخمر كان بعد غزوة أحد في شوال سنة ثلاث من الهجرة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث