عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب قوله عز وجل قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن
حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: أنت سمعت هذا من عبد الله؟ قال: نعم ورفعه قال: لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله فلذلك مدح نفسه . مطابقته للترجمة ظاهرة، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وعبد الله هو ابن مسعود . والحديث مضى عن قريب في باب وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ فإنه أخرجه هناك عن حفص بن عمر ، عن شعبة إلى آخره .
ومضى الكلام فيه هناك . قوله: قال: قلت القائل هو عمرو بن مرة، والمخاطب أبو وائل . قوله: ورفعه أي: رفع الحديث إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.