---
title: 'حديث: باب قوله : ( والمؤلفة قلوبهم ) أي هذا باب في قوله تعالى : وَالْمُؤَلَّ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399102'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399102'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399102
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قوله : ( والمؤلفة قلوبهم ) أي هذا باب في قوله تعالى : وَالْمُؤَلَّ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قوله : ( والمؤلفة قلوبهم ) أي هذا باب في قوله تعالى : وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وليس في بعض النسخ لفظ باب ، وقبله : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ الآية ، وهذه الآية في بيان قسمة الصدقات ، وبين الله عز وجل حكمها ، وتولى قسمتها بنفسه ، ومصرفها ثمانية أصناف ، وسقطت المؤلفة قلوبهم لأن الله تعالى أعز الإسلام ، وأغنى عنهم ، وكان يعطى لهم لتتألف قلوبهم ، أو ليدفع ضررهم عن المسلمين ، وهل تعطى المؤلفة على الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف ، فروي عن عمر والشعبي وجماعة أنهم لا يعطون بعده ، وقال آخرون : بل يعطون لأنه صلى الله عليه وسلم قد أعطاهم بعد فتح مكة ، وكسر هوازن ، وهذا أمر قد يحتاج إليه فيصرف إليهم ، واختلف في الوقت الذي تألفهم فيه فقيل قبل إسلامهم ، وقيل بعد ، واختلف متى قطع ذلك عنهم فقيل في خلافة الصديق ، وقيل في خلافة الفاروق ، وكان المؤلفة قلوبهم نحو الخمسين منهم أبو سفيان ، وابنه معاوية ، وحكيم بن حزام ، وعباس بن مرداس . قال مجاهد : يتألفهم بالعطية هذا وصله الفريابي عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد . 187 - حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن أبيه ، عن ابن أبي نعم ، عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال : بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فقسمه بين أربعة ، وقال : أتألفهم ، فقال رجل : ما عدلت . فقال : يخرج من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وكثير ضد القليل ، وسفيان هو الثوري يروي عن أبيه سعيد بن مسروق ، وهو يروي عن عبد الرحمن بن أبي نعم بضم النون ، وسكون العين المهملة ، ومضى هذا الحديث بهذا الإسناد في كتاب الأنبياء في قصة هود بأتم منه ، وأخرجه هنا مختصرا . قوله : بين أربعة ، وهم الأقرع بن حابس ، وعيينة بن بدر ، وزيد بن مهلهل ، وعلقمة بن علاثة بالثاء المثلثة النجديون . قوله : ( فقال رجل ) هو ذو الخويصرة مصغر الخاصرة بالخاء المعجمة ، والصاد المهملة . قوله : ( فقال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم . قوله : ( من ضئضئ ) بكسر الضادين المعجمتين ، وسكون الهمزة ، وبالياء آخر الحروف ، وهو الأصل ، والمراد به النسل . قوله : ( يمرقون ) أي يخرجون .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399102

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
