حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم

حدثنا يحيى ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، أن عبد الله بن كعب بن مالك ، قال : سمعت كعب بن مالك حين تخلف عن تبوك : والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي : سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ إلى قوله : الْفَاسِقِينَ مطابقته للترجمة ظاهرة ، ويحيى هو ابن عبد الله بن بكير المخزومي المصري ، والحديث مضى مطولا في غزوة تبوك بهذا الإسناد ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : ( ما أنعم الله علي من نعمة ) كذا في رواية الأكثرين ، وفي رواية المستملي وحده : على عبد نعمة ، والأول هو الصواب . قوله : ( أن لا أكون ) قال عياض : كذا وقع في نسخ البخاري ومسلم ، والمعنى أن أكون كذبته ، ولا زائدة كما قال الله تعالى : مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ أي أن تسجد .

قوله : ( أن لا أكون ) مستقبل ، وكذبته ماض ، وبينهما منافاة ظاهرا ، ولكن المستقبل في معنى الاستمرار المتناول للماضي فلا منافاة بينهما . قوله : إلى الفاسقين تفسير قوله : إليهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث