حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين

حدثني محمد ، أخبرنا عبدة ، عن عبيد الله ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أكرم ؟ قال : أكرمهم عند الله أتقاهم . قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله . قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : فعن معادن العرب تسألوني ؟ قالوا : نعم ، قال : فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا .

مطابقته للترجمة تؤخذ مع بعض التعسف من حيث إن في الآية سؤالا عن يوسف الذي هو أكرم الناس من حيث النسب ، وفي الحديث أخبر صلى الله تعالى عليه وسلم عن صفته تلك ، وإنما قلنا إنه أكرم الناس من حيث النسب لأنه نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي ، ولم يتفق هذا لأحد غيره ، ومحمد هو ابن سلام ، وعبدة ضد الحرة ابن سليمان ، وعبيد الله هو المعروف بالعمري ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، واسم أبيه كيسان . قوله : ( عن معادن العرب ) أي أصولهم التي ينسبون إليها ، ويتفاخرون بها ، وشبهوا بالمعادن لما فيها من الاستعدادات المتفاوتة . قوله : ( فقهوا ) بضم القاف وكسرها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث