حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين

حدثني عبيد بن إسماعيل ، عن أبي أسامة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أخبروني بشجرة تشبه ، أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ، ولا ولا ولا تؤتي أكلها كل حين ، قال ابن عمر : فوقع في نفسي أنها النخلة ، ورأيت أبا بكر ، وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم ، فلما لم يقولوا شيئا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة ، فلما قمنا ، قلت لعمر : يا أبتاه ، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة ، فقال : ما منعك أن تكلم ؟ قال : لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا ، قال عمر : لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا . مطابقته للترجمة من حيث إن الشجرة الطيبة هي النخلة على قول الجمهور ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وعبيد الله بن عمر العمري ، والحديث قد مر في كتاب العلم في أربعة مواضع ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : تشبه أو كالرجل المسلم شك من أحد الرواة ، ومعناه تشبه الرجل المسلم أو قال : كالرجل المسلم ، قوله : ولا يتحات من باب التفاعل أي لا يتناثر ، قوله : ولا ولا ولا ثلاث مرات أشار بها إلى ثلاث صفات أخر للنخلة ، ولم يذكرها الراوي ، واكتفى بذكر كلمة لا ثلاث مرات ، وقوله : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ صفة خامسة لها ، وقد مر الكلام فيه عن قريب ، قوله : النخلة بالرفع لأنه خبر مبتدأ محذوف أي هي النخلة ، قوله : أن تكلم بنصب الميم لأن أصله أن تتكلم ، فحذفت إحدى التاءين تخفيفا ، قوله : من كذا وكذا أي من حمر النعم كما في الرواية الأخرى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث