حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم

حدثنا آدم ، حدثنا ابن أبي ذئب ، حدثنا سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وآدم هو ابن أبي إياس ، وابن أبي ذئب بكسر الذال المعجمة باسم الحيوان المشهور ، واسمه محمد بن عبد الرحمن العامري المدني ، وسعيد هو ابن أبي سعيد المقبري ، واسم أبي سعيد كيسان . والحديث أخرجه أبو داود في الصلاة عن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وأخرجه الترمذي في التفسير عن عبد بن حميد .

قوله : أم القرآن كلام إضافي مبتدأ ، وقوله : هي السبع المثاني جملة من المبتدأ والخبر خبره : والسبع المثاني هي الفاتحة ، وإنما سميت أم القرآن لاشتمالها على المعاني التي في القرآن من الثناء على الله تعالى ، ومن التعبد بالأمر والنهي ، ومن الوعد والوعيد ، أو لما فيها من الأصول الثلاثة المبدأ والمعاش والمعاد ، وفيه الرد على ابن سيرين في قوله : لا تقولوا أم القرآن إنما هي فاتحة الكتاب وأم الكتاب هو اللوح المحفوظ ، وقوله : والقرآن العظيم عطف على أم القرآن ، وليس بعطف على السبع المثاني لعدم صحة العطف على ما لا يخفى ، وهو مبتدأ وخبره محذوف تقديره : والقرآن العظيم ما عداها هكذا ذكره بعضهم ، وليس بصحيح ، قوله : والقرآن العظيم هو الذي أعطيتموه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث