---
title: 'حديث: باب قوله : وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ أي هذا باب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399196'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399196'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399196
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قوله : وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ أي هذا باب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قوله : وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ أي هذا باب في قوله تعالى : وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ من رذل الرجل يرذل رذالة ، ورذولة ، قال الجوهري : الرذل الدون الخسيس ، ورذال كل شيء رديئه ، وكذلك الأرذل من كل شيء ، وأرذل العمر أردؤه ، وأوضعه ، وقال السدي : أرذله الخرف ، وقال قتادة : تسعون سنة ، وعن علي : خمس وسبعون سنة ، وعن مقاتل : الهرم ، وعن ابن عباس : معناه يرد إلى أسفل العمر ، وعن عكرمة : من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر ، وروى ابن مردويه في تفسيره من حديث أنس رضي الله تعالى عنه مائة سنة . 228 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا هارون بن موسى أبو عبد الله الأعور ، عن شعيب ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو : أعوذ بك من البخل والكسل ، وأرذل العمر ، وعذاب القبر ، وفتنة الدجال ، وفتنة المحيا والممات . مطابقته للترجمة في قوله : وأرذل العمر ، وشعيب هو ابن الحبحاب بالحاءين المهملتين والباءين الموحدتين مر في كتاب الجمعة ، والحديث أخرجه مسلم في الدعوات عن أبي بكر بن نافع . قوله : من البخل يعني في حقوق المال ، واستعاذ صلى الله عليه وسلم من البخل كما استعاذ أيضا من فتنة الغنى ، وهو إنفاقه في المعاصي ، أو إنفاقه في إسراف ، أو في باطل ، قوله : والكسل هو عدم انبعاث النفس للخير ، وقلة الرغبة فيه مع إمكانه ، قوله : وأرذل العمر آخره في آخر العمر في حال الكبر والعجز والخرف ، وجه الاستعاذة منه أن المطلوب من العمر التفكر في آلاء الله ، ونعمائه من خلق الموجودات ، فيقوموا بواجب الشكر بالقلب ، والجوارح ، والخرف الفاقد لهما ، فهو كالشيء الرديء الذي لا ينتفع به ، فينبغي أن يستعاذ منه ، قوله : وعذاب القبر لأن فيه الأهوال والشدائد ، قوله : وفتنة الدجال إذ لم تكن فتنة في الأرض منذ خلق الله ذرية آدم أعظم منها ، قوله : وفتنة المحيا هو مفعل من الحياة والممات مفعل من الموت ، قال الشيخ أبو النجيب السهروردي قدس الله روحه : يريد بفتنة المحيا الابتلاء مع زوال الصبر والرضا والوقوع في الآفات والإصرار على الفساد ، وترك متابعة طريق الهدى ، وفتنة الممات سؤال منكر ونكير مع الحيرة والخوف .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399196

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
