حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا

( باب قوله يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا الآية ) . أي : هذا باب في قوله تعالى " يعظكم الله " الآية ، وسقط لغير أبي ذر لفظ الآية . قوله : " يَعِظُكُمُ اللَّهُ " أي : ينهاكم ويخوفكم ، وقيل : يعظكم الله كيلا تعودوا لمثله ، أي : إلى مثله ، والله " عليم " بأمر عائشة وصفوان ، " حكيم " ببراءتهما .

276 - حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها ، قلت : أتأذنين لهذا ؟ قالت : أوليس قد أصابه عذاب عظيم . قال سفيان : تعني ذهاب بصره فقال :

حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
قالت : لكن أنت . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : " أتأذنين لهذا " يفهم بالتأمل ، ومحمد بن يوسف هو الفريابي ، وسفيان هو الثوري ، والأعمش هو سليمان ، وقد وقع التصريح بذلك عند الإسماعيلي ، وفي غير هذا الموضع روى البخاري أيضا عن محمد بن يوسف البيكندي عن سفيان بن عيينة عن الأعمش ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح .

والحديث مضى في المغازي في باب حديث الإفك ، فإنه أخرجه هناك عن بشر بن خالد عن محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي الضحى إلى آخره ، وقد مر الكلام فيه هناك . قوله : " لكن أنت " وفي رواية شعبة " قالت لست كذاك " الخطاب لحسان ، يعني : لكن أنت لم تصبح غرثان من لحوم الغوافل ، وهو دال على أنه كان خاض فيمن خاض .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث