---
title: 'حديث: ( سورة الأحزاب ) . أي : هذا في تفسير بعض سورة الأحزاب ، وهي مدنية كلها… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399361'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399361'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399361
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( سورة الأحزاب ) . أي : هذا في تفسير بعض سورة الأحزاب ، وهي مدنية كلها… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( سورة الأحزاب ) . أي : هذا في تفسير بعض سورة الأحزاب ، وهي مدنية كلها لا اختلاف فيها ، وقال السخاوي : نزلت بعد آل عمران وقبل سورة الممتحنة ، وهي خمسة آلاف وسبعمائة وستة وتسعون حرفا ، وألف ومائتان وثمانون كلمة ، وثلاث وسبعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم لم تثبت البسملة ولفظ سورة إلا لأبي ذر ، وسقطت البسملة فقط للنسفي . وقال مجاهد : صياصيهم ، قصورهم . أي : قال مجاهد في قوله تعالى : وَأَنْـزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ صياصيهم قصورهم ، وهو جمع صيصة ، وهي ما يحصن به ، ومنه قيل لقرن الثور صيصية . قوله : " وَأَنْـزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ " يعني : الذين عاونوا الأحزاب من قريش وغطفان على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وهم بنو قريظة . معروفا ، في الكتاب . أشار به إلى قوله تعالى : إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا وأراد معروفا في الكتاب ، وأريد به القرآن ، وقيل : اللوح المحفوظ . وقيل : التوراة ، وهو قوله تعالى : كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا وهذا أثبت للنسفي وحده . النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم . ثبت هذا لأبي ذر وحده ، أي : النبي أحق بالمؤمنين في كل شيء من أمور الدين والدنيا من أنفسهم ، فلهذا أطلق ولم يقيد . 275 - حدثني إبراهيم بن المنذر ، حدثنا محمد بن فليح ، حدثنا أبي ، عن هلال بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة ، اقرؤوا إن شئتم : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتني وأنا مولاه . مطابقته للترجمة ظاهرة . ومحمد بن فليح : يروي عن أبيه فليح بن سليمان ، عن هلال بن علي ، وهو هلال بن أبي ميمونة ، ويقال : هلال بن أبي هلال ، ويقال : ابن أسامة الفهري المديني . والحديث مر في كتاب الاستقراض في باب الصلاة على من ترك دينا . قوله : " من كانوا " كلمة " من " موصولة ، وكان تامة وفائدة ذكر هذا الوصف التعميم للعصبات نسبية قريبة وبعيدة . قوله : " ضياعا " بفتح المعجمة : العيال الضائعون الذين لا شيء لهم ولا قيم لهم ، والمولى الناصر ، وقد مر الكلام بأكثر منه في الباب المذكور .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399361

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
