حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله تعالى لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ

حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي ، حدثنا حميد ، عن أنس رضي الله عنه قال : أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى بزينب ابنة جحش فأشبع الناس خبزا ولحما ، ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه ، فيسلم عليهن ويسلمن عليه ويدعون له ، فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى بهما الحديث ، فلما رآهما رجع عن بيته ، فلما رأى الرجلان نبي الله صلى الله عليه وسلم رجع عن بيته وثبا مسرعين ، فما أدري أنا أخبرته بخروجهما أم أخبر ، فرجع حتى دخل البيت وأرخى الستر بيني وبينه وأنزلت آية الحجاب . هذا طريق آخر أيضا عن إسحاق بن منصور أبي يعقوب المروزي عن عبد الله بن بكر بن حبيب الباهلي السهمي البصري عن حميد الطويل ، إلى آخره . قوله : صبيحة بنائه أي : صباحا بعد ليلة الزفاف .

قوله : فيسلم عليهن ويسلمن عليه ويروى فيسلم عليهن ويدعو لهن ويسلمن عليه ويدعون . قوله : رأى رجلين . وفي الحديث الماضي ثلاثة رهط ولا اعتبار لمفهوم العدد ، وكانت المحادثة بينهما والثالث ساكت ، وقيل : لعله باعتبارين كانوا ثلاثة ثم ذهب واحد وبقي اثنان ، وهو أولى من قول ابن التين : إحداهما وهم ، فإن قلت : الحديث الثاني يدل على أن نزول الآية قبل قيام القوم ، والأول وغيره أنه بعده .

قلت : هو مأول بأنه حال أي أنزل الله وقد قام القوم ، هكذا أجاب الكرماني .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث