حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

سورة يس

( سورة يس )

( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( وقال مجاهد : فعزرنا شددنا ) .

( يا حسرة على العباد ، كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل ) .

( أن تدرك القمر لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر ، ولا ينبغي لهما ذلك ، سابق النهار يتطالبان حثيثين ) . أشار به إلى قوله تعالى لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وفسر أن تدرك ج١٩ / ص١٣٣القمر بقوله : لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر ، قوله : ولا ينبغي لهما ذلك ، أي ستر أحدهما الآخر ؛ لأن لكل منهما حدا لا يعدوه ولا يقصر دونه ، فإذا اجتمعا وأدرك كل واحد منهما صاحبه قامت القيامة ، وذلك قوله تعالى : وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ قوله : سابق النهار أي ولا الليل سابق النهار ، قوله : يتطالبان أي الشمس والقمر ، كل منهما يطلب صاحبه ، حثيثين أي حال كونهما حثيثين أي مجدين في الطلب ، فلا يجتمعان إلا في الوقت الذي حده الله لهما وهو يوم قيام الساعة .

( نسلخ : نخرج أحدهما من الآخر ، ويجري كل واحد منهما ) .

( من مثله من الأنعام ) .

( فكهون معجبون ) . أشار به إلى قوله تعالى : إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ وفسره بقوله : معجبون ، هذا في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره : فاكهون ، وهي القراءة المشهورة ، وقال الكسائي : الفاكه ذو الفاكهة ، مثل تامر ولابن ، وعن السدي : ناعمون ، وعن ابن عباس : فرحون .

( جند محضرون عند الحساب ) .

( ويذكر عن عكرمة : المشحون الموقر ) .

( وقال ابن عباس : طائركم مصائبكم ) . أشار به إلى قوله تعالى : قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ، وفسره بقوله : مصائبكم ، وعن قتادة : أعمالكم ، وقال الحسن والأعرج : طيركم .

( ينسلون يخرجون ) .

( مرقدنا مخرجنا ) .

( أحصيناه حفظناه ) . أشار به إلى قوله تعالى : وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ وفسر أحصيناه بقوله : حفظناه ، وفي التفسير أي علمناه وعددناه وثبتناه في إمام مبين ، أي في اللوح المحفوظ .

( مكانتهم ومكانهم واحد ) .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث