( سورة يس ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( وقال مجاهد : فعزرنا شددنا ) .
( يا حسرة على العباد ، كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل ) .
( أن تدرك القمر لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر ، ولا ينبغي لهما ذلك ، سابق النهار يتطالبان حثيثين ) . أشار به إلى قوله تعالى ﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ وفسر أن تدرك ج١٩ / ص١٣٣القمر بقوله : لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر ، قوله : ولا ينبغي لهما ذلك ، أي ستر أحدهما الآخر ؛ لأن لكل منهما حدا لا يعدوه ولا يقصر دونه ، فإذا اجتمعا وأدرك كل واحد منهما صاحبه قامت القيامة ، وذلك قوله تعالى : ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴾قوله : سابق النهار أي ولا الليل سابق النهار ، قوله : يتطالبان أي الشمس والقمر ، كل منهما يطلب صاحبه ، حثيثين أي حال كونهما حثيثين أي مجدين في الطلب ، فلا يجتمعان إلا في الوقت الذي حده الله لهما وهو يوم قيام الساعة .
( نسلخ : نخرج أحدهما من الآخر ، ويجري كل واحد منهما ) . ( من مثله من الأنعام ) .
( فكهون معجبون ) . أشار به إلى قوله تعالى : ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴾ وفسره بقوله : معجبون ، هذا في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره : فاكهون ، وهي القراءة المشهورة ، وقال الكسائي : الفاكه ذو الفاكهة ، مثل تامر ولابن ، وعن السدي : ناعمون ، وعن ابن عباس : فرحون .
( جند محضرون عند الحساب ) . ( ويذكر عن عكرمة : المشحون الموقر ) .
( وقال ابن عباس : طائركم مصائبكم ) . أشار به إلى قوله تعالى : ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ﴾ ، وفسره بقوله : مصائبكم ، وعن قتادة : أعمالكم ، وقال الحسن والأعرج : طيركم .
( ينسلون يخرجون ) . ( مرقدنا مخرجنا ) .
( أحصيناه حفظناه ) . أشار به إلى قوله تعالى : ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ﴾ وفسر أحصيناه بقوله : حفظناه ، وفي التفسير أي علمناه وعددناه وثبتناه في إمام مبين ، أي في اللوح المحفوظ .