---
title: 'حديث: ( أتخذناهم سخريا : أحطنا بهم ) . أشار به إلى قوله تعالى : أَتَّخَذْنَا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399428'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399428'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399428
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( أتخذناهم سخريا : أحطنا بهم ) . أشار به إلى قوله تعالى : أَتَّخَذْنَا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( أتخذناهم سخريا : أحطنا بهم ) . أشار به إلى قوله تعالى : أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ وفسره بقوله : أحطنا بهم ، كذا في الأصول وبخط الدمياطي لعله أحطناهم ، وقد سبقه بهذا عياض ، فإنه قال : قوله : أحطنا بهم ، لعله أحطناهم ، وحذف مع ذلك القول الذي هذا تفسيره وهو أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ ويتضح المعنى بالآية التي قبلها ، وهي قوله تعالى : وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ قوله : " وقالوا " يعني كفار قريش وهم في النار : مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا - يعنون فقراء المسلمين - كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ الأراذل الذين لا خير فيهم ، يعني لا نراهم في النار ، كأنهم ليسوا فيها بل زاغت عنهم أبصارنا فلا نراهم وهم فيها . قوله : " اتخذناهم " بوصل الألف بلفظ الإخبار على أنه صفة لرجالا ، هذا عند أهل البصرة والكوفة إلا عاصما ، والباقون يفتحون الهمزة ويقطعونها على الاستفهام على أنه إنكار على أنفسهم وتأنيب لها في الاستخبار عنهم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399428

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
