( في كل سماء أمرها مما أمر به ) . أشار به إلى قوله تعالى وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وفسره بقوله : مما أمر به ، وهو أيضا عن مجاهد ، وفي لفظ مما أمر به ، وأراده أي من خلق النيران والنجوم والرجوم وغير ذلك ، وعن قتادة والسدي : خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وخلق في كل سماء من الملائكة والخلق الذي فيها من البحار ، وجبال البرد ، وما لا يعلم .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399457
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة