title: 'حديث: ( باب قوله : وذلكم ظنكم ، الآية ) . أي هذا باب في قوله - عز وجل - وَذَ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399476' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399476' content_type: 'hadith' hadith_id: 399476 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: ( باب قوله : وذلكم ظنكم ، الآية ) . أي هذا باب في قوله - عز وجل - وَذَ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

( باب قوله : وذلكم ظنكم ، الآية ) . أي هذا باب في قوله - عز وجل - وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ وفي بعض النسخ ساق الآية بتمامها ، قوله : " ذلكم " إشارة إلى قوله : " وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ " وذلكم رفع على الابتداء وظنكم خبره ، قوله : " الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ " صفة لظنكم ، قوله : " أرداكم " خبر بعد خبر ، أي أهلككم ، وقيل : ظنكم بدل من ذلكم ، وأرداكم هو الخبر . 312 - ( حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا منصور عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن عبد الله - رضي الله عنه - قال : اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي ، كثيرة شحم بطونهم ، قليلة فقه قلوبهم ، فقال أحدهم : أترون أن الله يسمع ما نقول ، قال الآخر : يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا ، وقال الآخر : إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا ، فأنزل الله - عز وجل - : وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ، الآية . وكان سفيان يحدثنا بهذا فيقول : حدثنا منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد أحدهم أو اثنان منهم ، ثم ثبت على منصور ، وترك ذلك مرارا غير واحدة ) . هذا طريق آخر في الحديث المذكور ، أخرجه عن عبد الله بن الزبير الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، عن منصور بن المعتمر ، عن مجاهد ، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه قوله : " عند البيت " أي عند الكعبة ، قوله : " كثيرة شحم بطونهم " بإضافة بطونهم إلى شحم ، وكذا إضافة قلوبهم إلى قوله " فقه " وكثيرة وقليلة منونتان ، هكذا عند الأكثرين ، ويروى كثير وقليل بدون التاء ، وقال الكرماني : وجه التأنيث إما أن يكون الشحم مبتدأ ، واكتسب التأنيث من المضاف إليه ، وكثيرة خبره ، وإما أن تكون التاء للمبالغة نحو رجل علامة ، وفي رواية ابن مردويه عظيمة بطونهم قليل فقههم ، قوله : " إن أخفينا " ويروى إن خافتنا وهو نحوه ؛ لأن المخافتة والخفت إسرار النطق . قوله : " وكان سفيان يحدثنا " إلى آخره من كلام الحميدي شيخ البخاري فيه ، وتردده أولا والقطع آخرا ظاهر ، لا يقدح لأنه تردد أولا في أي هؤلاء الثقات ، وهم منصور بن المعتمر ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وحميد بضم الحاء ابن قيس أبو صفوان الأعرج مولى عبد الله بن الزبير ، ولما ثبت له اليقين استقر عليه .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399476

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة