( باب ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ) . 320 - ( حدثنا بشر بن خالد أخبرنا محمد عن شعبة ، عن سليمان ومنصور ، عن أبي الضحى ، عن مسروق قال : قال عبد الله : إن الله بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - وقال : قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى قريشا استعصوا عليه فقال : اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف ، فأخذتهم السنة حتى حصت كل شيء حتى أكلوا العظام والجلود ، فقال أحدهم : حتى أكلوا الجلود والميتة ، وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان ، فأتاه أبو سفيان فقال : أي محمد إن قومك قد هلكوا ، فادع الله أن يكشف عنهم ، فدعا ، ثم قال : تعودوا بعد هذا - في حديث منصور - ثم قرأ : فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ، إلى عائدون ، أيكشف عذاب الآخرة ، فقد مضى الدخان والبطشة واللزام ، وقال أحدهم : القمر ، وقال الآخر : الروم ) .