حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

سورة الفتح

( سورة الفتح )

( بسم الله الرحمن الرحيم ) . لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر .

( قال مجاهد : بورا هالكين ) .

( وقال مجاهد : سيماهم في وجوههم السحنة ) .

( وقال منصور عن مجاهد : التواضع ) . أي قال منصور بن المعتمر عن مجاهد في تفسير سيماهم : التواضع ، وروى ابن أبي حاتم ، نا المنذر بن شاذان ، نا يعلى ، حدثنا سفيان ، نا حميد بن قيس عن مجاهد في قوله : سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ قال : الخشوع والتواضع ، وقال ابن أبي حاتم أيضا : حدثنا أبي نا علي بن محمد الطنافسي ، نا حسين الجعفي ، عن منصور ، عن مجاهد في هذه الآية ، قال : هو الخشوع ، وقال عبد بن حميد : حدثنا عمرو بن سعد ، وعبد الملك بن عمرو ، وقبيصة عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد : سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قال : الخشوع .

وحدثني معاوية بن عمرو عن زائدة ، عن منصور ، عن مجاهد هو الخشوع ، قلت : ينظر الناظر في الذي علقه البخاري . ( شطأه فراخه ) . أشار به إلى قوله تعالى : كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ وفسره بقوله : فراخه ، وهكذا فسره الأخفش ، يقال : أشطأ الزرع إذا أفرخ ، وعن أنس : شطأه نباته ، وعن السدي : هو أن يخرج معه الطاقة الأخرى ، وعن الكسائي : طرفه .

( فاستغلظ غلظ ) .

( سوقه ، الساق : حاملة الشجرة ) .

( شطأه ، شطء السنبل تنبت الحبة عشرا ، وثمانيا ، وسبعا فيقوى بعضه ببعض ، فذاك قوله تعالى : فآزره ، قواه ، ولو كانت واحدة لم تقم على ساق ، وهو مثل ضربه الله للنبي - صلى الله عليه وسلم - إذ خرج وحده ثم قواه بأصحابه كما قوى الحبة بما ينبت منها ) . قوله : " شطأه شطء السنبل " إلى آخره ليس بمذكور في بعض النسخ ولا الشراح ، تعرضوا لشرحه ، قوله : " تنبت " من الإنبات ، قوله : " وثمانيا وسبعا " ، ويروى : أو ثمانيا أو سبعا ، وكلمة " أو " للتنويع ، أي تنبت الحبة الواحدة عشرة سنابل ، وتارة ثمان سنابل ، وتارة سبع سنابل ، قال الله تعالى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ قوله : " وهو مثل ضربه الله " إلى آخره ، وفي التفسير : وهو مثل ضربه الله تعالى لأصحاب محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - يعني أنهم يكونون قليلا ثم يزدادون ويكثرون ويقوون ، وعن قتادة : مثل أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج قوم ينبتون نبات الزرع ، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، قوله : " إذ خرج " أي حين خرج وحده ، يحتمل أن يكون المراد حين خرج على كفار مكة وحده يدعوهم ج١٩ / ص١٧٥إلى الإيمان بالله ، ثم قواه الله تعالى بإسلام من أسلم منهم في مكة ، ويحتمل أن يكون حين خرج من بيته وحده حين اجتمع الكفار على أذاه ، ثم رافقه أبو بكر ، ثم لما دخل المدينة قواه بالأنصار .

( ويقال : دائرة السوء ، كقولك : رجل السوء ، ودائرة السوء : العذاب ) .

( تعزروه ينصروه ) .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث