---
title: 'حديث: ( باب هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ) أي هذا باب في قوله تعالى… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399525'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399525'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399525
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ) أي هذا باب في قوله تعالى… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ) أي هذا باب في قوله تعالى : هو الذي أنزل السكينة ، أي الرحمة والطمأنينة ، وعن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : كل سكينة في القرآن فهي الطمأنينة ، إلا التي في البقرة . 334 - ( حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء - رضي الله عنه - قال : بينما رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ، وفرس له مربوط في الدار ، فجعل ينفر ، فخرج الرجل فنظر فلم ير شيئا ، وجعل ينفر ، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : تلك السكينة تنزلت بالقرآن ) . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسرائيل هو ابن يونس ابن أبي إسحاق السبيعي ، وأبو إسحاق اسمه عمرو بن عبد الله ، وإسرائيل هذا يروي عن جده أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب - رضي الله تعالى عنه قوله : " رجل " هو أسيد بن حضير ، كما جاء في رواية أخرى ، وكان الذي يقرأ : سورة الكهف ، وفيه : فنزلت الملائكة عليه بأمثال المصابيح ، وعند البخاري معلقا من حديث أبي سعيد ، وهو مسند عند النسائي : أن أسيدا بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة ، إذ جالت الفرس ، فسكنت ثلاث مرات ، فرفع رأسه إلى السماء ، فإذا مثل الظلمة فيها أمثال المصابيح ، فحدث النبي - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - فقال : وما تدري ما ذاك ؟ تلك الملائكة دنت لصوتك ، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها ، انتهى ، وزعم بعض العلماء أنهما واقعتان ، أو يحتمل أنه قرأ كلتيهما هذا ، إذا قلنا بتساوي الروايتين ، وأما إذا رجحنا المتصل على المعلق فلا يحتاج إلى جمع ، أو أن الراوي ذكر المهم ، وهو نزول الملائكة ، وهي السكينة .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399525

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
