( رجع بعيد : رد ) . أشار به إلى قوله تعالى : ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾ وفسر قوله : " ﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾" بقوله : رد ، أي الرد إلى الحياة بعيد ، فإنهم ما كانوا يعترفون بالبعث ، يقال : رجعته رجعا ، فرجع هو رجوعا ، قال الله تعالى : فإن رجعك الله .
ج١٩ / ص١٨٥( وقال مجاهد : ما تنقص الأرض منهم : من عظامهم ) . أي قال مجاهد في قوله تعالى : ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ ﴾ أي من عظامهم ، ذكره ابن المنذر عن علي بن المبارك ، عن زيد ، عن ابن ثور ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، وادعى ابن التين أنه وقع " من أعظامهم " ، وأن صوابه " من عظامهم " لأن فعلا بفتح الفاء وسكون العين لا يجمع على أفعال إلا خمسة أحرف نوادر ، وقيل : من أجسامهم .
( تبصرة : بصيرة ) . ( حب الحصيد الحنطة ) .
( باسقات الطوال ) . أشار به إلى قوله تعالى : ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ﴾ ، وفسرها بقوله : الطوال ، يقال : بسق الشيء يبسق بسوقا إذا طال ، وقيل : إن بسوقها استقامتها في الطول ، وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ : باصقات ، بالصاد .
( أفعيينا : أفأعيا علينا ) . ( وقال قرينه : الشيطان الذي قيض له ) .
( فنقبوا : ضربوا ) . أشار به إلى قوله تعالى : ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ﴾ وفسر قوله : نقبوا ، بقوله : ضربوا ، وكذا قال مجاهد ، وعن الضحاك : طافوا ، وعن النضر بن شميل : دوخوا ، وعن الفراء : خرقوا ، وعن المؤرج : تباعدوا ، وقرئ بكسر القاف مشددا على التهديد والوعيد أي طوفوا البلاد وسيروا في الأرض وانظروا هل من محيص من الموت وأمر الله تعالى .
( أو ألقى السمع : لا يحدث نفسه بغيره ) . ( حين أنشأكم ، وأنشأ خلقكم ) .
( رقيب عتيد : رصد ) . أشار به إلى قوله - عز وجل - : ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ وفسره بقوله : رصد ، وهو الذي يرصد أي يرقب وينظر ، وفي التفسير : رقيب : حافظ ، عتيد : حاضر .
( لغوب : النصب ) . ج١٩ / ص١٨٦أشار به إلى قوله تعالى : ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ﴾ وفسره بالنصب ، وهو التعب والمشقة ، ويروى من نصب والنصب ، وقال عبد الزراق عن معمر عن قتادة : قالت اليهود : إن الله خلق الخلق في ستة أيام ، وفرغ من الخلق يوم الجمعة ، واستراح يوم السبت ، فأكذبهم الله تعالى بقوله : وما مسنا من لغوب .
( وقال غيره : نضيد : الكفرى ما دام في أكمامه ، ومعناه : منضود بعضه على بعض ، فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد ) . ( في أدبار النجوم ، وأدبار السجود ، كان عاصم يفتح التي في ق ويكسر التي في الطور ، ويكسران جميعا وينصبان ) .
( وقال ابن عباس : يوم الخروج : يوم يخرجون من القبور ) . أي قال ابن عباس في قوله تعالى : ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴾ أي يوم يخرج الناس من قبورهم ، وهذا وصله ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء ، عن ابن عباس بلفظه .