حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

سورة ق

( سورة ق )

( بسم الله الرحمن الرحيم ) .

( رجع بعيد : رد ) . أشار به إلى قوله تعالى : أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ وفسر قوله : " رَجْعٌ بَعِيدٌ " بقوله : رد ، أي الرد إلى الحياة بعيد ، فإنهم ما كانوا يعترفون بالبعث ، يقال : رجعته رجعا ، فرجع هو رجوعا ، قال الله تعالى : فإن رجعك الله .

( فروج : فتوق ، واحدها : فرج ) .

( من حبل الوريد : وريداه في حلقه ، الحبل : حبل العاتق ) .

ج١٩ / ص١٨٥( وقال مجاهد : ما تنقص الأرض منهم : من عظامهم ) . أي قال مجاهد في قوله تعالى : قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ أي من عظامهم ، ذكره ابن المنذر عن علي بن المبارك ، عن زيد ، عن ابن ثور ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، وادعى ابن التين أنه وقع " من أعظامهم " ، وأن صوابه " من عظامهم " لأن فعلا بفتح الفاء وسكون العين لا يجمع على أفعال إلا خمسة أحرف نوادر ، وقيل : من أجسامهم .

( تبصرة : بصيرة ) .

( حب الحصيد الحنطة ) .

( باسقات الطوال ) . أشار به إلى قوله تعالى : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ، وفسرها بقوله : الطوال ، يقال : بسق الشيء يبسق بسوقا إذا طال ، وقيل : إن بسوقها استقامتها في الطول ، وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ : باصقات ، بالصاد .

( أفعيينا : أفأعيا علينا ) .

( وقال قرينه : الشيطان الذي قيض له ) .

( فنقبوا : ضربوا ) . أشار به إلى قوله تعالى : فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ وفسر قوله : نقبوا ، بقوله : ضربوا ، وكذا قال مجاهد ، وعن الضحاك : طافوا ، وعن النضر بن شميل : دوخوا ، وعن الفراء : خرقوا ، وعن المؤرج : تباعدوا ، وقرئ بكسر القاف مشددا على التهديد والوعيد أي طوفوا البلاد وسيروا في الأرض وانظروا هل من محيص من الموت وأمر الله تعالى .

( أو ألقى السمع : لا يحدث نفسه بغيره ) .

( حين أنشأكم ، وأنشأ خلقكم ) .

( رقيب عتيد : رصد ) . أشار به إلى قوله - عز وجل - : مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ وفسره بقوله : رصد ، وهو الذي يرصد أي يرقب وينظر ، وفي التفسير : رقيب : حافظ ، عتيد : حاضر .

( سائق وشهيد : الملكان كاتب وشهيد ) .

( شهيد : شاهد بالقلب ) .

( لغوب : النصب ) . ج١٩ / ص١٨٦أشار به إلى قوله تعالى : وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ وفسره بالنصب ، وهو التعب والمشقة ، ويروى من نصب والنصب ، وقال عبد الزراق عن معمر عن قتادة : قالت اليهود : إن الله خلق الخلق في ستة أيام ، وفرغ من الخلق يوم الجمعة ، واستراح يوم السبت ، فأكذبهم الله تعالى بقوله : وما مسنا من لغوب .

( وقال غيره : نضيد : الكفرى ما دام في أكمامه ، ومعناه : منضود بعضه على بعض ، فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد ) .

( في أدبار النجوم ، وأدبار السجود ، كان عاصم يفتح التي في ق ويكسر التي في الطور ، ويكسران جميعا وينصبان ) .

( وقال ابن عباس : يوم الخروج : يوم يخرجون من القبور ) . أي قال ابن عباس في قوله تعالى : يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ أي يوم يخرج الناس من قبورهم ، وهذا وصله ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء ، عن ابن عباس بلفظه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث