باب قوله وتقول هل من مزيد
( حدثنا محمد بن موسى القطان ، حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى بن مهدي ، حدثنا عوف ، عن محمد ، عن أبي هريرة رفعه - وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان - يقال لجهنم : هل امتلأت ؟ وتقول : هل من مزيد ، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها ، فتقول : قط قط ) . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وشيخه القطان بالقاف وتشديد الطاء وبالنون ، الواسطي ، وعوف هو عوف الأعرابي ، ومحمد هو ابن سيرين . قوله : رفعه أي رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو سفيان المذكور أكثر ما كان يوقفه أي الحديث القائل بذاك هو شيخ البخاري ، محمد بن موسى القطان ، وقال بعضهم : يوقفه من الرباعي ، وهي لغة ، والفصيح : يقفه ، قلت : يوقفه من الثلاثي المزيد فيه ، وقوله : من الرباعي ليس باصطلاح أهل الفن ، وإن كان يجوز ذلك باعتبار أنه أربعة أحرف ، قوله : يقال لجهنم القائل هو الله تعالى ، كما جاء في الحديث المذكور عن مسلم .